روايه صك الغفران الفصل السابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

أغلقت الهاتف ووضعته بعيدًا كأنها تُبعد سمًّا بطيئًا عن متناولها

همست لنفسها بصوتٍ مكسور لكنه صادق

ليس كلّ ما نشتاق إليه يستحقّ أن نعود إليه

شدّت الغطاء حول جسدها وضغطت الوسادة على صدرها تحاول كتم ذاك الفراغ الذي لا يُرى

القلب موجوع… نعم

لكنّه لم يعد أعمى شيئًا فشيئًا هدأت أنفاسها

لم تنَم لكنها نجت من تلك اللحظة

وفي منتصف الليل… كانت هذه النجاة كافية حينما غفت بسلام كاذب و قلب يحاول كتم نزيفه

في الجانب الآخر لم يكن الليل رحيمًا عليه ايضا

جلس آدم في الظلام لم يُشعل الضوء كأنّه يعاقب نفسه على شيءٍ لا يستطيع تسميته

الساعة تجاوزت منتصف الليل لكن الزمن عنده كان واقفًا… عالقًا عند لحظة خروجها

أعاد المشهد في رأسه للمرة الألف

نظرتها…..نبرتها….الكبرياء الذي لم يستطع كسره

كلّ شيء فيه كان يصرخ…. لقد انتهى

لكن شيئًا أعمق كان يرفض التصديق

فتح هاتفه ثم دخل إلى اسمها المسجل 

كتب….ثم توقّف….مسح….كتب من جديد

كلمات ناقصة مهزومة لا تشبه الرجل الذي أراد أن يكونه أمامها و حينما انتهى لم يضغط علي زر الارسال

ألقى الهاتف بعيدًا ونهض بعصبية راح يذرع المكان جيئة وذهابًا

الفكرة التي كانت تلتهمه لم تكن فقدانها

بل استبداله….أن يكون هناك رجلٌ آخر

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت الرحمه (كامل) بقلم حور حمدان (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top