روايه صك الغفران الفصل السابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

استدار عنها بعنف

لو خلصتي دراما… ياريت تمشي من هنا روحي بيتك و شوفي عيالك و لينا حساب لما ارجعلك

قالتها بمرارة وهي تتبعه

لأ… لسه ما خلصتش…

الدِراما الحقيقية لسه هتبدأ… يوم ما ترجع تخسَرني أنا كمان

انا مش هرجع بيتك يا ادم …انا رايحه لأهلي و هما اللي يعرفو يجيبولي حقي منك

وقف وحيدًا المكان من حوله ساكن لكن داخله يعجّ بضجيجٍ لا يُحتمل

كان صدره يعلو ويهبط بعنف كأن أنفاسه خرجت تواً من معركةٍ خاسرة أو كأن نجاته كانت خطأً لم يُغتفر

أسند كفّه إلى المكتب وأغمض عينيه بقسوة… غير أنّ صورتها لم ترحل

قريبً جدًّا هتسمعو  خبر جوازي

لم تكن جملة عابرة بل نصلًا مغروسًا في أعماقه  يدور مع كل نبضةٍ في قلبه

الزواج…آسيا… تتزوّج

انفلتت من صدره ضحكة قصيرة مختنقة لا تمتّ إلى الفرح بصلة

كيف…كيف استطاعت أن تقف أمامه بكل ذلك الثبات بذلك الكبرياء الجارح وتلقي عبارتها كأنها تُسدل ستارًا نهائيًا على ما كان بينهما

ضرب المكتب بقبضته فارتدّ الصدى في المكان

لا… إنها تكذب هو يعرفها

يعرف ارتجاف صوتها حين تخفي الحقيقة ويعرف اضطراب عينيها حين تفرّ من المواجهة

لكن شيئًا لم يكن مضطربًا فيها

كانت صلبة….حاسمة….وهذا ما أفقده اتزانه

راح يمرّر يده في شعره بعصبية ذهابًا وإيابًا كأن الجدران تضيق عليه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عشقي الأسود الفصل السادس والعشرون 26 بقلم ملك أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top