روايه صك الغفران الفصل السابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

القوة لم تكن في تحدّيه بل في رفضها أن تعود تلك المرأة التي تنتظر اعتذاره أو تبرّر قسوته أو تلتمس له الأعذار

ابتسمت ابتسامةً باهتة….أيّ سخريةٍ هذه

ما زال يظنّ أنّ غيرته حقّ وأنّ اقتراب الآخرين منها خيانة… كأنّ سنوات الإهانة لم تسلبه هذا الامتياز

أغمضت عينيها فمرّت الذكريات كوميضٍ موجع

ليالٍ باردة كلماتٌ قاسية صمتٌ أطول من الاحتمال… وامرأة كانت تصغر نفسها كي يبقى هو كبيرًا

لم تعد تلك المرأة….رفعت رأسها ومسحت أثر دمعةٍ خانتها قبل أن تسقط

الدموع الآن ليست ضعفًا بل إعلان نجاة

أما حديث الزواج…لم يكن كذبة

ولم يكن وعدًا لأحد كان وعدًا لنفسها

وعدًا بأن تختار هذه المرّة من لا يكسرها

من لا يصرخ حين يغار ولا يُهين حين يخاف ولا يظنّ الحبّ سجنًا

لم تسأل نفسها من سيكون

فالسؤال الأهم كان قد حُسم

هل ستسمح لرجلٍ آخر أن يشبهه

والإجابة كانت واضحة وقاطعة…..لاااااا

تنفّست بعمق واستقامت في جلستها وعيناها معلّقتان بالطريق الممتد أمامها

الماضي خلفها… مهما حاول أن يلحق بها

وهي هذه المرّة لن تلتفت

ظلّ آدم واقفًا مكانه عينيه معلّقتين بالباب الذي خرجت منه… كأن جزءًا من روحه انسحب معها

قطعت حبيبة صمته بصوتٍ مرتجف من شدّة الغضب

لسه بتبص وراها ولا مستنيها ترجع تاخدك معاها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زهرة وسط أشواك الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم فريدة أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top