روايه صك الغفران الفصل السابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

تدخل شريف على الفور محاولًا تهدئة الوضع بعقلانية

يلا يا معاذ… الموضوع ميبقاش بالشكل ده إحنا هنا في مكان  شغل… لو حابب تطلب ايدها انا هكلم ابوها 

  تجاهل معاذ شريف تمامًا اقترب خطو ونظر إلى الثلاثة شباب بعينين لا تعرف الخوف

مش مهم الشغل دلوقت… أنا مش هسيبها… لازم أعرف مين فيكم هيوصلني بابوها

تجمد قاسم لثوانٍ ثم أغمض عينيه للحظة محاولًا جمع نفسه:

يابني استهدى بالله.. كده هيقولو عليك مجنون ..  الكلام ده مش طريقة تتعامل بيها مع نسايبك

قالها بخبث جعل الجميع ينظر له بتعجب بينما اشتعل فهد غضبا و غيره لكنه لم يجد مساحه له كي يتدخّل خاصا حينما وجد تلك المسكينه تمسك باختها و تكاد أن تموت من شده الخجل و الخوف 

تنهّد معاذ ببطء وكأن الجنون لم يترك له مجالًا للتفكير ثم رفع يده واهتز صوته كأن كل غضبه وتوتره قد انفجرا دفعة واحدة:

أنا مش مستني… عمو شريف لو سمحت وصلني بعمو امير دلوقت.

في هذه اللحظة شعر الثلاثة شباب بثقل الموقف على عاتقهم في تحمل هذا المجنون الذي من الواضح انه يعشق اختهم الصغيره حد الهوس

بينما رضوى وشيرين حاولتا أن يتركا المكان لكن الخوف والدهشة كانا مرسومين على وجوههم فعجزو عن التحرك خطوه واحده

كان الجو مشحونًا بالغضب الجنون،والخطر… وكل حركة أو كلمة يمكن أن تفجّر الصمت القاتل حولهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أصيل وشام كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم دنيا صلاح - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top