تجهم قاسم وضرب جبهته بكفه وهو يهمس بغضب
يخرب بيت أم غشَمتك… أنا مش عارف أعمل إيه
أما ريان فصرخ بغضب محاولًا مواجهة الموقف
وأنت مين بقى لا مؤاخذة… وإيه الدخلّة الأكشن دي كده هنخاف يعني و لا ايه؟!
لكن معاذ لم يكترث وألقى كلامه بمنتهى القوة والجنون:
أنا عايز أتجوز أختك… اتقدّم لمين فيكم؟
صدمة تملّكت الجميع والهواء في المكان أصبح ثقيلاً كأن الجنون ذاته ملأ الجدران
ارتجف الجميع للحظة ثم حاول قاسم أن يسيطر على غضبه ووقف أمام معاذ كحاجز بينه وبين الثلاثة شباب:
معاذ… ركّز كده إنت بتتكلم علي إيه بالظبط؟!
لم يلتفت لأخيه… عيناه مشتعلة وصوته يرتجف بالغضب
أنا عايز اتجوزها فين المشكله… مين فيكم اخوها أنا مش هستني أكتر من كده؟
تقدم ريان بخطوة إلى الأمام حاملاً نفسه بحزم:
اهدي كده و قول هديت … إحنا متاكولش معانا الدخلّة دي فهّمنا انت مين و عايز إيه… الكلام ده ميتاقلش كده
صرخ معاذ فجأة وكأن الصمت أهان كبرياءه
هدوء… هدوء ايه هو انا اتعصبت اصلا … أنا عايز اتجوز أختك دلوقت قولي اطلب أيدها من مين ؟
ارتعش قاسم من قوة صوته وبدأ يشعر بالذعر و الخجل الطفيف بسبب أخيه المختل
بينما محمود ومحمد تراجعوا خطوة محاولين السيطرة على الموقف دون تصعيد الأمور