نظر الثلاثة إليه بتحفّز بينما تقدّم ريان وسحب رضوى لتقف بجانبه وقال بحدة طفيفة
كلنا إخواتها… خير في حاجة؟!
تدخل شريف سريعًا لينقذ الموقف بحكمة:
هو بس مستغرب… رضوى معروف عنها أخلاقها العالية ومابتحتكش مع حد… أكيد لفت نظره إنها داخلة تحضنكم وتبوسكم… بس بيطمّن عليها مش أكتر
في تلك اللحظة كانت شيرين تخرج من باب الشركة متجهة نحو إخوتها حيث قابلها في الطريق فهد بابتسامة هادئة
الناس اللي مزوغة من شغلها رايحة فين يا هانم
ابتسمت بحذر ثم قالت:
رايحة أشوف إخواتي وصلوا في تجهيز الكافيه لايه
بدأ يتحرك معها قائلاً:
طب هاجي معاكي… أنا نفسي اتعرف عليهم جدا
تحركت بخجل معه حتى وصلا إلى المكان الذي يبعد خطوات قليلة عن مكان وقوفهم ولم تلاحظ وجود ذلك المختل الذي كان يراقب المشهد من بعيد وقد اقترب بسيارته
قاد سيارته بسرعه متهورة رغم قصر المسافة وعندما دخلت شيرين مع فهد داخل المكان انتفض الجميع على الفور
سمعوا صرير عجلات السيارة تصرخ فوق الأسفلت وارتجف المكان لحظة ثم رأوا معاذ ينزل من سيارته تاركًا الباب مفتوحًا دون اكتراث بالطريق متجهًا إليهم بغضب شديد
نظر إلى الثلاثة شباب بعينين متقدتين بالجنون وقال:
مين فيكم أخوها؟
تجمد الجميع من هول المفاجأة