ردت اسيا بحماس يملأه الدفاع
دي ست كويسه جدا يا بابا ….هي المسؤوله عن ولادها بعد طلاقها
باباهم حد مش كويس ….بسمه حكتلي كتير عن حياتهم و قد ايه مامتها تعبت
اكمل أسر بطريقه طبيعيه ما جعل أبيه يشتعل
عارف يا بابا ….طنط اسيا شغاله في شركه عمو شريف صاحبك
ضغط على المقود بقسوة….حاول أن يتمالك غضبه و النار التي اشتعلت داخل صدره
اذا…..من المؤكد أنها تلك الموظفه التي شغلت عقل صديقه
أدرك شيئًا واحدًا مرعبًا….عودتها لحياته… لم تعد احتمالًا…..بل قدرًا بدأ يتحرك…..اصبح علي يقين أن إحساسه الذي تملك منه كان صحيحا …يا الله
سارت في الشارع تمسك بيد بسمه بينما صهيب كان يجاورهم
الهواء كان ثقيلًا… وصدرها أضيق….ما أن ابتعدت خطوات قليلة حتى انزلقت دمعة من عينها
مسحتها سريعًا قبل أن يراها اولادها
آدم…..الاسم الذي حاولت دفنته سنوات عاد ليقف في منتصف حياتها فجأة…..خافت…..ليس منه…بل من نفسها
من ارتجاف قلبها الذي ظنّت أنه مات…..من وجعٍ قديم استيقظ بضربة واحدة
شدّت على أيدي أطفالها أكثر وكأنها تحتمي بهم من الماضي الذي عاد ليطالب بحقه
في تلك الليلة لم ينم آدم…..جلس في مكتبه المنزلي شاشة اللابتوب مفتوحة لكن عينيه لا تريان شيئًا مما أمامه.