حاول ادم أن يتكلم… لكن صوته خانه
تلك المصدومه …. حاولت أن تبعد نظرها… لكنها لم تستطع
سنوات كامله اختصرت في نظرة واحدة….لا شوق مُعلن…..ولا كره واضح….فقط وجع مكشوف… بلا أقنعة
وأول كلمة خرجت أخيرًا…لم تكن عتابًا…بل حقيقة عارية
تحدث اخيرا بصوت خفيض مشدود
آسيا…
لم ترد…..لكن ارتجافة يدها كانت الإجابة
اخيرااااا….انهت المديره هذا الجو المشحون و قامت بدعوتهم للجلوس حول الطاوله حتي يناقشون ما حدث و يحاولون حله بهدوء و عقلانية
جلست آسيا على الكرسي المقابل لآدم داخل مكتب المديرة
الأولاد بجوارهم…..المديرة تتحدث.. تشرح ما حدث بين الصبية في الفناء…
لكن الكلمات كانت تمرّ فوق رؤوسهم دون أن يسمعها أحد منهما حقًا
هو كان يحدّق فيها ….ليس في وجهها… بل في تفاصيلها الصغيرة
طريقة ضمّها ليديها…..الشرود الذي تحاول إخفاءه
تعب السنوات المرسوم حول عينيها
و هي …… كانت تتجنب النظر إليه
كأن مجرد رفع عينيها سيكشف ضعفًا لا تريد أن يراه
قالت المديرة
المشكلة بسيطة… سوء فهم بين الأولاد ….المهم نحلها بهدوء
أومأ آدم دون أن ينطق…..وأومأت آسيا مثله
اكملت المديرة بابتسامة دبلوماسية
كويس إنكم وصلتوا بسرعة… واضح إنكم ناس مسؤولة…..و باذن الله هتقدرو تقنعو الولاد ان الخناق مينفعش ابدا …اي مشكله ممكن تتحل بالعقل