ابتسم قاسم بجانب فمها ثم جلس ساكنًا لدقيقة…..يراقبها….كما لو كان يحاول قراءة ما خفي تحت وجهها المهني الهادئ
في تلك اللحظة شعر كلاهما بالضغط…
هو……. لأنه لم يعرف كيف يسيطر على إحساسه بالانجذاب
اما هي….. لأنها تعرف أن الرجل الذي أمامها ليس مجرد صاحب شركه او محامي كفوء … إنه عاصفة من الذكاء…. الغرور… والسيطرة ….كل لحظة في عمله معناه…اختبار لها
صمتوا جميعًا…. واستمرّت الملفات تنتقل من يد إلى يد والهواء في المكتب مشحون…
صراع غير معلن يلتقي فيه البرود المهني مع نار التحدي ….كل ثانية تزيد التوتر بينهما أكثر وأكثر
مرت ساعات العمل والمكتب يعج بالموظفين….لكن بالنسبة لرضوى وقاسم… كل شيء بدا وكأنه خارج الزمن
رفع قاسم رأسه فجأة وقال بابتسامة باردة
رضوى… شايفة نفسك متفوقة انهارده
رفعت عيناها إليه، دون أن تبتسم
لا يا أستاذ… بس بحاول أعمل شغلي على أكمل وجه
ابتسم قاسم ابتسامة ماكره وكأنها لعبة بدأها منذ زمن
شغلك على أكمل وجه..… آااااه ….كويس… بس خدي بالك… شويه تفاصيل الصغيرة ممكن تبوظ كل حاجه
رفعت رضوى حاجبها و قد كان تحديها واضح
وأنا هنا عشان اخد بالي من كل صغيره قبل الكبيره ….مش هقبل حاجه تبوظ مني