ذكريات… كبرياء… وراحة البال الذي لم يحظى بها الا معها ثم قال
تمام يا اسيا ….هنشوف
لم يكن ابن أخيه قاسم المصري أقل عنفوانًا منه… دائمًا ما يلقبونه بـ….ادم الصغير…
جلس داخل مكتبه، خلع جاكته الرمادية ثم شمر ساعديه وأمعن النظر في أوراق تلك القضية التي استولت على كل تركيزه
دخلت عليه رضوى وهي تشعر بنزق يتملّكها
قالت بهدوء ظاهري
حضرتك محتاج مني حاجة… عايزة أمشي بعد إذنك
رفع عينيه ليحدق بها بغيظ وقال بحدة
هو إنتي ليه محسساني إن أنا اللي شغال عندك
إيه يا أستاذة العوجان اللي إنتي فيه ده
ردّت بغضب شديد
يا ريت أسلوبك يكون أفضل من كده من فضلك… في حدود بينا… مش هسمحلك تتخطاها
طرق فوق مكتبه بقوة جعلت جسدها ينتفض برعب…فتراجعت خطوة …. قال بغرور
حدود… تسمحيلي… إنتي هبلة …..أنا قاسم المصري… أوعي تنسي الاسم ده عشان منفوخكيش
ردت عليه بقوه…. رغم ارتجاف قلبها
احترم نفسك بقي… آآآه…
قطعت حديثها حينما انقض عليها ليقبض على زراعها بقوة وقال بغل شديد
طب يا رضوى… إيه رأيك مخصوم منك شهرين.. ولو لسانك طول هتشتغلي من غير فلوس خالص
رغم خوفها الشديد الا انها قالت بصوت ثابت
و على إيه كل ده… أنا مستقيلة
ضحك بصخب ثم قال باستهزاء