لا نظرات طويلة…….لا ذكريات
فقط جمل رسمية… كأنهما غريبان التقيا لأول مرة
قال شريف مره اخري محاولًا كسر الجمود
آسيا مسؤولة عن ملف مهم جدًا في الشركة… وحابب أوريك شغلها….هاتي ملف شركه الشرق بسرعه لو سمحتي
أومأت آسيا…..تحت أمرك….ثواني
جلست أمام اللابتوب…..بدأت تشرح… بصوت ثابت… بنبرة مهنية… كأن آدم ليس الرجل الذي هدمها يومًا
و الاخر لم يكن يسمع الأرقام…
كان يراقب….خاتم في يدها… لا يوجد…..لا أثر لرجل آخر…اذا معلومة طلاقها صحيحه
لاحظ شيئًا آخر…حين دخل أحد الموظفين ليضع بعض الأوراق أمامها… ابتسمت له بلطف
ابتسامة عادية…لكنها كانت كافية لتشعل جحيمًا داخله…..الا يكفيه نظرات صديقه لها
قبض يده تحت المكتب….عضلات فكه تشدّدت…تبتسمين لغيري….هكذا قال داخله بجنون
ظل صامتًا… لكن عينيه اسودّت أكثر
بينما أنهت آسيا العرض ثم أغلقت اللابتوب وقالت بهدوء مهني
أتمنى أكون أفادت حضرتك
نهض آدم ببطء….اقترب خطوة ثم قال بهدوء خطر
شغل ممتاز…..كده هتشجعيني اسمع كلام صاحبي و ادخل شريك معاه
قالها بصوت هادئ…لكنه كان أقرب لتهديد غير مرئي
فهمت سريعا ما يعنيه ….خفضت عينيها لحظة واحدة فقط…..لحظة كشفت أن البرود… مجرد قناع هش