صباح الخير يا شيرين
قالها بهدوء صوت خافت لكنه مليء بالحدة
عامله إيه النهارده؟
صباح الخير يا دكتور. .. كويس الحمد لله.
ردّت بابتسامة طبيعية غير مدركة للانفجار الداخلي الذي يحدث خلف عيناه
وقف بجانبها يحاول أن يبدو طبيعيًا لكنه كان يراقب كل تحرك لها كل نظرة، وكل كلمة
طب…
قالها فجأة نبرة صوته تنم عن سيطرة خفية
لو احتجتي أي حاجة كلميني…مش معنى اني بروح الجامعه يبقي مش هكون موجود هنا
التفتت له بدهشة خفيفة لم تعتد على هذا النوع من الحماية المستتره
حاضر… شكراً يا دكتور
قالتها وهي تحاول تخطي شعورها بالارتباك
أخذ نفسًا عميقًا محاولة تهدئة نفسه، لكنه شعر أن كل دقيقة معها تزيد من غليانه الداخلي
تحدث داخله بجنون
لازم أكون جنبها طول الوقت
مش هسيبه يقرب منها مهما حصل
كانت هذه المرّة الأولى التي يُظهر فيها معاذ غيرته بصراحة
غيرته المكبوتة التي تخرج بشكل غير محسوب
غيرته التي كانت سببًا في تحكمه بمشاعره وتصرفاته
لكنها الآن بدأت تظهر شيئًا فشيئًا أمام شيرين
دخل معاذ إلى الطابق الاوسط خطواته كانت ثابتة،كل حركة مليئة بالتحكم
رآى فهد عند مكتب أحد الموظفين يتعامل بطلاقة مع الفريق مبتسمًا بطريقة أثارت غضب معاذ فورًا
اقترب منه صوته منخفض لكنه يملؤه التهديد: