روايه صك الغفران الفصل الرابع عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

وتوتر لا يليق بزمالة عمل عادية

تنحنح بخفة ثم قال وكأنه يلقي حجرًا في ماء راكد

آسيا…

إنتِ تعرفي آدم من زمان؟

رفعت رأسها فجأة:

لم تتوقع السؤال بهذه المباشرة

ولا بهذه النبرة الهادئة التي لا تحمل اتهامًا بل يقينًا.

ليه بتسأل؟

قالتها محاولة التماسك.

عشان حاسس إن في بينكم معرفة سابقة الجو بينكم مش طبيعي… مش شغل ابدا !

سكتت آسيا و قد ارتسمت الصدمه و الحيره علي ملامحها.

طالت لحظة الصمت أكثر مما يجب….وحين أدركت أنها فشلت في الاختباء

تنهدت بعمق وكأنها تزيح حمل سنوات

آه…

قالتها بصوت منخفض:

نعرف بعض.

اقترب شريف خطوة و نبرة صوته صارت أكثر جدية

قد إيه تعرفو بعض؟

رفعت عينيها إليه أخيرًا وفيهما تعب قديم لا يحتاج شرحًا

آدم كان خطيبي.

تجمّد شريف في مكانه كأن الجملة سُحبت من تحت قدميه

إيه…؟!

قالها ببطء غير مصدق:

إنتِ بتقولي إيه؟!

ابتسمت آسيا ابتسامة قصيرة موجوعة:

كان حياتي كلها ….بس دمّرّني..

جلس شريف على الكرسي خلفه.

مرّر يده على وجهه وعيناه غارقتان في صدمة شديده

مستحيل…

قالها وهو يهز رأسه

إنتِي…إنتِي حبيبة آدم القديمة؟!

أومأت آسيا بهدوء فاكمل:

أنا وآدم صحاب من زمان…

قالها شريف بصوت مبحوح.

وكنت عارف قصته ….كنت عارف قد إيه اتوجع

وقد إيه الموضوع مأثر فيه بس عمري ما تخيلت إن إنتِي نفس الشخص!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قصر التركماني الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم ضحي حامد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top