مالت للأمام قليلًا وخفّضت صوتها بسخرية
هو بس حب ياخد موقف عشان أبعد عن حنان أخته شوية و ابطل اطلب منه نخرج معاها هي و جوزها
بس اللي عملته معاه مدتلوش الفرصة أصلًا
سكتت…..ونظرتها كانت ممتلئة بنشوة الانتصار
كأن الأمر لعبة تعرف نهايتها مسبقًا
ورجلًا تراه ورقة مضمونة…لا أكثر
سكتت رحاب لحظة….تأملت ابنتها بنظرة لم يكن فيها إنكار…بل حساب.
قالت وهي تزفر ببطء
المهم بس ميكبرش الموضوع إحنا مش ناقصين قرف
والست الشاطرة تعرف تشد الحبل من غير ما تقطعه
اتسعت ابتسامة حبيبة….فقد سمعت ما تريد سماعه.
تابعت رحاب ببرودٍ خالٍ من أي ضمير
سيبيه شوية يتلسع….الرجالة لما تحس إن البيت ممكن يضيع منها
بتجري تصالح وآدم ده بالذات…
قلبه طري
هزّت حبيبة رأسها موافقة وقالت باستخفاف
ما هو ده اللي مطمنّي
مالت رحاب ناحيتها وأضافت
بس خليكِ تقيلة متروحيش غير لما ييجي بنفسه
وتعملي نفسكِ مكسورة شوية…
العياط بيأثر عليه
ضحكت حبيبة ضحكة قصيرة….ضحكة تعلمتها جيدًا….ورثتها كما ورثت القسوة ثم جلست باسترخاء و كلها ثقه انها سيأتي اليها رغما عنه
و بالفعل …هذا ما حدث
ذهب لها في الصباح الباكر بناء علي إلحاح أخيه الاكبر و قام باصطحابها هي و أولاده الثلاثة بعد ان سمع الكثير من النصائح الواهية التي ألقاها عليه أبويها