ردّت بهدوء حاسم:
وأنا أخدت قراري…..و فقط تركته واقفا وذهبت إلى غرفتها ثم
أغلقت الباب خلفها
وفي الخارج….وقف إسلام وحده…..لأول مرة يشعر أن التهديد لم يعد يخيف.
توقف عقله عن العمل و لم يجد حلا امامه الا ارسال رساله لساميه….اخبرها بكل ما حدثت فأرسلت له بغل شديد ظهر من بين حروفها
تعالالي حالااااا….الكلام ده مش هينفع في رسايل و لا حتي فون
تعالي بسرعه عشان نلحق نتصرف فالمصيبه دي و قبل ما بنت الكلب تعمل اللي في دماغها
ماذا سيحدث يا ترى
سنرى
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني