نظر إليها بعصبية:
آخر كلام….يا الشغل يا الطلاق بس اعملي حسابي مش هتطولي مني مليم احمر …..و لو فكرتي تعمليها و تستغلي الطلاق عشان تجوزي بنتي لابن الكلب ده انا ههد الدنيا عليكم
ابتسمت ابتسامة خفيفة مليئه بالحزن لكن فيها قوة.
وإنت فاكر إن الجواز من غير كرامة اسمه إيه……الطلاق وقتها بيكون رحمه و قمه الصح
اما بنتي لو حاربت الدنيا لوحدي هخليها تتجوز اللي اختاره قلبها و مش هسمح لحد ابداااااا أنه يحرمها منه
لم تجد ردًا منه فأكملت والكلمات تخرج كأنها مُحضّرة منذ زمن:
أنا اشتغلت عشان أولادي عشان بنتك متكبرش وهي فاكرة إن الست ملهاش غير السكات….غير الضعف و قبول حياه مش بتاعتنا
عشان اجيب لولادي اللي محتاجينه من غير ذل و لا محايله
عشان حاجات كتير يا اسلام عمرك ما هتفهمها و لا تحس بيها
خفض صوته قليلًا:
يعني خلاص ….فجرتي و هتكسري كلامي
أنا مكسرتش كلامك….أنا كسرت خوفي….قالتها بقهر سنين قررت الا تخضع له مجددا
عاد يلوّح بالتهديد:
فكري كويس…الطلاق مش سهل….هتترمي في الشارع انتي و ولادك
ولا العيشة دي هتلاقيها لوحدك و لا هتقدري علي تلات عيال بطولك
صمتها …البيت كله صمت
قال أخيرًا بنبرة أقل حدّة:
عندك أسبوع…..تفكّري.