هي الشباب الصغيره لاقيه شغل لما هتلاقي انتي يا شايخه
لا….رُحت أقدّم….واتقبلت…..رغم اني ست كبيره و شايخه ….تخيل
اقترب أكثر….صوته ارتفع:
وأنا كنت فين من الكلام ده….مين سمحلك….احنا مش قفلنا حكايه الشغل دي من زمان ايه اللي طلعها في دماغك تاني
وقفت….واجهته وجهًا لوجه:
محدش…..دي حياتي و مش هسمحلك تتحكم فيها تاني سااااامع
ضرب بيده على الطاولة:
إنتِ نسيتي نفسك…. إنك مراتي…..
لاااااااأنا فاكرة كويس….بس فاكرة كمان إني إنسانة.
ضحك بتهكّم:
إنسانة إيه…..إنتِ مكانك البيت وأنا اللي أصرف…..لما تحتاجي حاجه ابقي اتكلمي
نظرت له طويلًا…..ثم قالت بهدوء قاتل:
وأنت بتصرف…كنت بتكسر…..كنت بتذلنا عالقرش اللي بتصرفه
بتفضّل لبسك و مظهرك علي طلبات بيتك ….تحب اكمل و لا كفايه
تردد…..لكن غروره منعه من التراجع:
أنا مش هسمح بكده….ولو فكرك إني هقبل تبقي غلطانة.
وأنا مش بطلب سماح.
صمت ثقيل سقط بينهما.
قال ببرودٍ متعمّد:
يبقى نطلّق.
لم تهتز….لم تبكِ…..لم تصرخ.
اقتربت خطوة واحدة…..صوتها خرج ثابتًا لكنه موجوع:
عارف إيه الفرق بيني وبينك
إني لما قلت هحافظ على البيت
كنت صادقة….و انت لما بتقول طلاق بتستعمله سلاح.