يجب ان يعلم الى ماذا تخطط تلك الخبيثه كما يسميها دائما
يعلمها جيدا ليست بضعيفه لكنها تتنازل من اجل استقرار اولادها
الخوف الان من انتفاضتها ورفضها لهذا الاستسلام مره اخرى
عاد إسلام إلى البيت متأخرًا كعادته
فتح الباب بعصبية خفيفة كأنه يتوقّع أن يجدها في انتظاره أو على الأقل في حالة تبرّر له غضبه.
لكن آسيا كانت جالسة في الصالة ظهرها مستقيم….ملامحها هادئة على غير المعتاد….هدوء لا يشبه الخضوع…بل القرار
نظر إليها باستغراب:
إنتِ كنتِ فين؟
أجابت دون تردد:
برّه.
عقد حاجبيه….اقترب خطوتين:
برّه فين….البنت درسها الساعه حداشر ….روحتي فين بعدها من غير إذني
رفعت عينيها إليه بثبات:
مش لازم يبقى بإذنك.
صمت لحظة….كأن الجملة لم تدخل عقله بعد.
قال بنبرة أخفض لكنها أخطر:
إنتِ بتتكلمي كده ليه…..ايه الهبل ده
شكلك روحتي لأختك الحربوقه و قومتك عليا زي عادتها عشان خاطر ابنها طبعا
تنفست بعمق ثم قالت بوضوح دون ان تهتم بتلك السخافات التي اعتاد قولها
لاااا…مقابلتش حد من اخواتي ….إتاخرت لاني اشتغلت انهارده.
تجمّد للحظة….ثم انفجر ضاحكًا بسخرية:
اشتغلتي….إنتِ بتهزري….و مين بقي هيشغل واحده كبيره خلاص راحت عليها