رفعت آسيا رأسها أخيرًا وقالت بحزمٍ خافت:
لو هنمشي في السكة دي… لازم نعرف هنوصل لفين و نكمل للاخر
ابتسمت نهال بارتياح:
كده كلامنا ابتدا صح
اختفت الابتسامه فجاه حينما قال شريف بجديه يشوبها القلق:
اسيا ..انتي عايزه تعملي كده عشان يرجعلك و لا عشان تنتقمي منه؟
تنهدت بهم ثم قالت :
و لا ده و لا ده ….انا عايزه اخد حق سنين عمري اللي راحت بسببه ..عايزه ارجع اسيا البنت اللي كانت قويه و واثقه في نفسها
عايزاه يشرب من نفس الكاس اللي شربت منه عشرين سنه … عذاب و ذل و قهر و بدفع تمن حاجه معملتهاش.
عايزاه يعرف أن اسيا اللي بتدور في فلكه خلاص انتهت و مبقاش ليه وجود في حياتي
سألها بجديه و شفقه تلمع داخل عينه:
يعني نستيه….طب لو ندم و حب يرجعلك؟
ابتسمت بحزن لكنها قالت بقوه:
صعب اني انسى عمر بحاله عيشته و انا مش بعمل حاجه غير اني احبه و اعيش معاه جوايا
بس الفرق ما بين الاول و دلوقت …اني كنت ديما بفتكر حبه و الحلو اللي عيشته معاه
لكن دلوقت و بعد ما ظهر في حياتي تاني بنفس جبروته أجبرت نفسي افتكر دبحه ليا و قد ايه كان جاحد و داس عليا من غير ما يتهزله رمش.
قدرت اشوف قد ايه هو اناني و كل اللي يهمه اني افضل احبه و اجري وراه