وهي تبقى الخسرانة….تشيل التلات عيال وتصرف عليهم
ده لو مرتبها أصلًا يكفي إيجار شقة تقعد فيها
كانت تضرب حيث يؤلم رجولته الناقصة
نظر إليها بغضبٍ مشتعل…..وقد أشعلت كلماتها داخله نارًا لا يعرف كيف يُطفئها وقال بغِل
ده اللي هعمله…..أنا أصلًا زهقت من أمها ست نكدية
مبشوفش منها غير لويّة البوز
ابتسمت سامية بخبثٍ منتصر….اقتربت منه ثم مرّرت يدها على صدره ببطء وقالت
وقتها بقى يا حبيبي جوازنا يبقى رسمي مش عرفي
وتعلن للدنيا كلها عشان تغيظها وتعرف إنك ألف ست تتمناك….
مش واقف عندها ولا عند طلاقها
وعيالك كمان يتربّوا ويعرفوا قيمتك
إنت كده كده هتقاطع بنتك لو اتجوزت ابن خالتها….يبقى جات من عندهم…
وإنت احتفظت بكرامتك
أضافت بلهجة واثقة
أنا من الأول قُلتلك الواد ده أكل بعقل البنت حلاوة و لافف عليها لفة سودا
قلتلك ابعدها عن إخواتها وعن عيالهم….قبل ما الموضوع يكبر.
إنت مسمعتش كلامي…
يبقى غلطتك ومتلومش غير نفسك
لم يكن رفضها لريان نابعًا من غيرة فقط….بل من خوفٍ أعمق
أن تصبح عائلة آسيا درعًا يحميها
وأن يتحول إسلام إلى تابعٍ لهم
وحينها…ستخسر سامية كل شيء
تلك الخبيثه لم تكن مجرد امرأة أخرى…..كانت مشروع سيطرة مكتمل الأركان…..تعرف متى تضع السم….ومتى تتركه يعمل ببطء….لا ترفع صوتها….بل تهمس في نقاط الضعف