اللي حصل العكس…تاني يوم تستلم شغل وتقف قصادي تقولي….بنتي مش هتتجوز غيره
أعمل إيه يا سامية…. دبريني… أنا هتجنن.
كده الموضوع بيفلت من إيدي
فكّرت سامية بسرعة…عمل آسيا يعني وعي.
وعي يعني ثقة…..ثقة…. يعني امرأة تعود للاهتمام بنفسها…..وتستعيد جمالها القديم
وقتها فقط….قد تستعيد سيطرتها على إسلام وقد يعود إلى بيته
وحينها… ستُلفظ هي خارج حياتهم بلا رحمة
لا…..هذا ما لن تسمح به
كان يجب أن تُقنعه وباستماته…..لن يسمح لآسيا بالعمل وإن أصرت…
فليطلقها…..لا حبًّا في كرامته….بل خوفًا على مصلحتها هي
قالت بصوتٍ خبيث يقطر كراهية وتحريضًا
هو إنت فين رجولتك معلش….
مراتك تروح مشوار زي ده وتقابل رجالة من غير ما تعرف
مين هيشغّل واحدة عدّت الأربعين إلا لو عجباه
ولا راجل وسخ ماشي يرمرم….اعمل حسابك يا إسلام…مراتك لو اشتغلت هتركبك ومش هتعرف تحكم عليها
ده لو مخانتكش كمان…..مفيش واحدة بتقعد من غير راجل خمستاشر سنة
شغلها هيخلّيها تحتك برجالة كتير وإنت عارف اللي فيها
إنت لا كفيتها… ولا كفّيتني…..ويوم ما تقع مع واحد هتقولك أنا ست وليّا حقوق و احتياجات
يبقى إنت يا تحافظ على اللي باقي من كرامتك ورجولتك….يا إمّا تمنعها تشتغل….يا إمّا تطلّقها وترميها برّه البيت وبرّه حياتك