وعن زواجه الذي تحوّل إلى عبء
وصبره عليها فقط من أجل أطفاله
صدّقت… أو تظاهرت بالتصديق فالغاية كانت أهم من الحقيقة
وبعد الزواج…..اكتشفت أنه ليس رجلًا كاملًا
فاختار هجر آسيا ملاذًا يختبئ خلفه
ليُخفي عجزه الذي لا يجرؤ على الاعتراف به
سامية لم تُصدم…بل اتخذت من تلك الحقيقة درعًا تحتمي به إن فكّر يومًا في التخلّي عنها أو الابتعاد
لم تكن تنوي أن تكون نزوة عابرة في حياته …..يستمتع بها ثم يلفظها ليبحث عن غيرها
هي امرأة مطلّقة قاست في حياتها و التهم الفقر روحها
لم تجد أمامها سوى رجلٍ تنقذ به نفسها من الفقر الذي كانت تغرق فيه
بل وتستغله ليصعد بها درجة بعد أخرى في عملها حتى صارت مديرة مكتب وكيل أول الوزارة في مصلحة الضرائب
كانت تعرف كيف تستخدم الرجال…
وتعرف متى تضرب ومتى تُلين.
جلس أمامها بملامح متشنّجة… الغضب يفيض من عينيه وقال بغلٍ فظ
بنت الكلب… نزلت واتفقت على شغل من ورايا
لا وكمان مصمّمة…. أول مرة أشوفها بالطريقة دي
حتى لما هددتها بالطلاق مهتمتش زي كل مرة
أنا من يومين بس قايلها في بيت أختها إني هطلقها لو صممت على ريان
مكنتش متخيّل إنها ترجع البيت تاني
ولما رجعت… افتكرتها هتعتذر وتهدّيني وتقفل موضوع ريان شوية