وأثبت لنفسي قبل أي حد إني أقدر أعيش بحرية وكرامة…حتى لو بدأت من الصفر
ارتدت حذاءها وحملت حقيبة صغيرة
وكانت عيون أولادها تتبع كل حركة لها بصمت و فخر
كأنهم يلتقطون من عزيمتها جزءًا ليعيشوا به أيضًا
لم يكن مجرد شعور بالتحرر من رجلٍ فقد صفاته
بل شعور بأن قلبها قادر على حماية أولادها وبناء عالمها الخاص
تحدث ريان بمزاح يملأه الجديه و الترقب
طب يا عروسه فرشتي شقتك وظبطتي حالك ورايحه شغلك دلوقتي
هفرش شقتي امتى انا بقى…. عايز اتجوز يا جدعان
تطلعت له بقوه …. قوه امرأه تملك القرار ثم قالت
الجمعه الجايه باذن الله كتب كتابك علي بنتي ….
ماذا سيحدث يا ترى
سنري
انتظروووووووني
بقلمي / فريده الحلواني