قال بمنتهى الخسّة بلا ذرة خجل
الهانم هتشتغل وتصرف هي بقى
وصهيب بقى راجل يتحمل مسؤولية نفسه….مش لازم أمه تصرف عليه….أنا مش هوقف حياتي عليه
أنا راجل وليّا احتياجاتي….انا هتجوز ومش هقدر أشيل مسؤولية بيتين
نظرت إليه بسخرية موجعة وارتسمت ابتسامة صغيرة فوق شفتيها….ابتسامة لم تصل لعينيها
عن أي رجولة تتحدث أيها الحقير….
وأي احتياجات….هل امتلكتها يومًا من الأساس
فهم نظرتها وابتسامتها سريعًا وشعر بالخطر….فقرر إنهاء الأمر قبل أن يُفضح أكثر إن عاند أمامهم
كاد ريان ومحمود أن يتحدثا لكن محمد ألقى عليهما نظرة تحذيرية صامتة مفادها…
محدش ينطق…خلّونا نخلص ونخلّص خالتك من الهم اللي هي فيه
أما صهيب…..فكان يجلس بصمتٍ ثقيل
الحزن واضح في عينيه….لكن ملامحه الرجولية كانت تحاول أن تخفي الانكسار
قال بهدوءٍ موجوع محاولًا إنقاذ ما يمكن إنقاذه
يا بابا……إنت كده بتخرّب البيت وبتفرّقنا
مفيهاش حاجة لما توافق على شغل ماما هي معملتش حاجة غلط…انت عارف إنها بمية راجل….خلّينا نعيش سوا في بيت يلمّنا بدل ما نتفرّق
تطلّع إليه بجمود قاسٍ ثم قال بتجبّر بلا رحمة
طول عمرك ابن أمك وبتدافع عنها…..أنا قلت اللي عندي….ولو همّك البيت قوي وخرابه اقنعها تقعد ست بيت محترمة لا تطلع ولا تنزل