أرجوك متتأخروش عليّا…..خايفة يرجع في كلامه وأنا مصدّقت إنه قالها أخيرًا
جاءها صوته ملهوفًا… ثابتًا… برجولة لم تكن غريبة عليه
حالًااا… مسافة السكة وهكون عندك……هكلمهم كلهم يلحقونا
العيال فين….
أنا هبعت رسالة لآيات تطلع من المحاضرة على بيتنا
اختنق صوتها وكأن اسم أولادها أعاد فتح الجرح
صهيب وبسمة في الدروس من الصبح…
الاتنين فاضلهم نص ساعة ويخلصوا…..مش عايزة حد فيهم يحضر الموقف ده…أعمل إيه يا ابني
ردّ عليها بثبات ودعم
هخلّي محمود يروح يجيب بسمة من الدرس اما صهيب لازم يكون معاكي يا خالتي…مبقاش صغير…لازم يشوف وَطينه أبوه
واللي هيعمله فيكي وقت الطلاق…
عشان ميجيش يوم ويلومك إن البيت اتخرّب
وكأن القدر قرر أخيرًا أن يرحمها وأن ينتشلها من تلك الحياة البائسة
حضر الجميع بسرعة لم تتوقعها…كأنهم كانوا ينتظرون تلك اللحظة منذ زمن
قصّت عليهم ما حدث بصوتٍ هادئ على غير المتوقع
ثم دخل ذلك الحقير…..جلس أمام أمير زوج أختها وقال بندالة فجّة
ملهاش حقوق عندي ….هتبريني عند المأذون
سأله أمير بصبرٍ متماسك رغم أنه كان يتوقع الإجابة
مع إن ليها حقوق والشقة من حقها….بس أختي مستعدة تتنازل عنهم عشان تخلص.
إنما حق العيال…فين…مش هتدفعه برضه