روايه صك الغفران الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

بعد تبادل السلامات والسؤال عن الأحوال قال ريان بنبرة بدت عابرة

بقولك يا عم عدلي…إسلام بيه وكيل الوزارة ده ملوش سِكّة

أصل في ناس كبار طالبين مني خدمة في الضرايب وأول ما افتكرتك قُلت أقابلك وأسأل الشغلانه فيها سبوبة حلوة للكل…فلو ليه سكه قولي ونُرزق سوا

ارتسم التجهّم فورًا على وجه عدلي وقال بغلٍ مكبوت

إنت ملقتش غير اللي ربنا ينتقم منه ده و عايزني أكلمه في حاجة زي دي

زفر بغلٍ ثم اكمل بحرقة

حسبي الله ونِعم الوكيل فيه… وفيها

سأله ريان بحذر متعمدًا إظهار الجهل بما أن عدلي لا يعلم شيئاً عن ذاك النسب الذي يربطهم ببعض

اهدى… وصلي على النبي

هو في إيه بس إنت متعارك معاه

ومين اللي بتحسبن فيها دي

تنهد عدلي تنهيدة ثقيلة كأنها تحمل سنوات قهر ثم بدأ يسرد

أقولك إيه يا ابني…دول لبسوني في مصيبة ودخلوني تحقيق وأنا مظلوم

اللي اسمها سامية دي…خلّاها مديرة مكتبه والكل عارف علاقتهم الشمال

كان في واحد مقدّم طعن على ضرائب وهي كانت عايزة تطلع منه بمصلحة…..الراجل رفض وجالي عشان أخلص له الورق بما يرضي الله

راحت لإسلام وفهمته إني مُرتشي وبعمل ورق مضروب

حوّلوني للتحقيق…

وربنا شاهد إني ممدتش إيدي للحرام زيهم

صمت لحظة…ثم تابع بنبرة يملأها الغِل

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الثامن 8 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top