روايه صك الغفران الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

همست لنفسها بوجع شديد

اتهمني…وصدق الكذبة

سابني… من غير ما يسمعني و لا يفكر لحظه اني مظلومه

مفكرش اني قفلت حياتي عليه …بعدت عن صحابي و عن اهلي ..اكتفيت بيه عن كل الدنيا 

ابتلعت دمعتها قبل أن تسقط…هي لم تبكِي يومها أمامه ولن تبكي الآن أيضًا

وقفت أمام المرآة تأملت ملامحها….لم تعد تلك الراقصة بفستان زيتي

ولا تلك المخطوبة التي تنتظر صوت الهاتف

امرأة نضجت بالقهر تزوجت… أنجبت… عاشت في عذاب لا يتحمله بشر

لكن في عمقها…جرح قديم لم يلتئم

لمست صدرها بخفة مكانٌ ما زال يتذكر نبضًا واحدًا…رغم أن صاحبه كان أول من طعنه

ابتسمت ابتسامة باهتة لا حنين فيها…فقط وجعٌ متصالح مع نفسه ثم عادت تجلس وأغلقت باب الذكرى بإحكام

لكن…الوحش الكاسر في الداخل

لم يشبع بعد.

لم ينسَى…..ولم يترك الأمر يغادر عقله كما حاول أن يُقنع خالته الحبيبة

ظل يبحث… يفكّر… يعيد ترتيب الخيوط

إلى أن تذكّر أحد الموظفين العاملين في مصلحة الضرائب

رجل كانت تربطه به علاقة عمل قديمة

بحث عن رقم هاتفه ثم اتصل به، وحدد موعدًا للقائه في أحد المقاهي

والآن…يجلسان معًا و يا لها من صدفة غريبه

نفس الموظف هو ..عدلي…

الرجل الذي ظلمه إسلام بسبب تلك الحقيرة سامية

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنجبت ومازلت عذراء الفصل الخامس 5 بقلم صباح عبدالله – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top