شكلك متوتر كده ليه….اوعي يكون شريف صَعّب عليك الشغل و فَهّمك أن الدنيا بايظه
ابتسم ابتسامة قصيرة …صوته منخفض لكنه خرج واثق
من إمتى في حاجه بتوترني… الفكره اني لسه بشوف الدنيا ماشيه ازاي و عايز أعرف مين اللي بيشتغل بضمير هنا
شعرت بكل كلمة تصل إلى قلبها… لكنها تدخلت بصوت هادئ رغم الغضب الداخلي
فعلا يا مدام دعاء ….أدم بيه عنده حق
أهم حاجه الضمير ….لأن للأسف اللي معندوش ضمير ممكن يدمر اللي حواليه
الجميع صمت للحظة وكل واحد منهم يحاول كتم شعوره…
آسيا….. الغيرة تحرقها
آدم…. الرضا يملأه بعد رؤيتها هكذا
ودعاء تتصرف بطريقه عادية و قد فشلت في مداراة حبها له الواضح داخل عيناها
نهال…. تراقب كل شيء بعينين فضوليتين تعرف أن الأمور لن تبقى هادئة طويلًا وأيقنت انها ستتسلى كثيرا بتلك الأوضاع المُشتعله
أما شريف ….فقد بدأ يشعر بغرابه الأمر لكنه نفض تلك الأفكار و أقنع حاله أن صديقه دائما يتعامل بجمود مع الغُرباء وأسيا تَملك كبرياء وكرامه يجعلها ترفض تلك المعامله.
جاءها اتصال من اختها هدى انهم سيتجمعون اليوم في بيتها
حمدت الله على هذا التجمُع وقالت لها
الولاد هيجولك وانا هرجع البيت هعمل شويه حاجات وأخد دُش بسرعه وهحصلهم .