والله يا ماما… أنا ماعايزك تسيبي بيتك… بس أبويا مصمم
انتِي عارفة إن داليا لسه في ثانوية ولسه قدامها وقت علي مانتجوز
قبل يدها باجلال ثم اكمل
لسه قدامي كذا سنة… وإن شاء الله ربنا يكرمني وأقدر أجيب شقة لنفسي بس أبويا خلاص مبقاش طايق يقعد في الشقة دي
عايز يبعد عن مدحت ومراته اللي دايمًا قاعدة تتصنت علينا ومش قادرين نستقبل حد في بيتنا ولا نتكلم في حاجة تخصنا
تدخلت جويرية فالحديث و قالت بِغلٍ شديد
والله يا محمد… ده أحسن حل يا ابني… ده قاعدين لنا على السقطة واللقطة
أول ما حد من خالاتك ولا عيال خالاتك يّجوا يزورونا… في ثواني تتصل بستك وتقولها
وطبعًا نجاة هانم… متتوصاش تقفل معاها و تتصل ببابا وتحرق دمه… تفضل تقوله انت فاتح بيتك لأهل مراتك وكذا وكذا…
أنا بصراحة مَصدقت أخيرًا إن هنقدر نعيش براحتنا من غير مانِحس إن في حد واقف ورا الباب بيتصنت علينا
تنهدت هاجر ثم قالت بين دموعها
حسبي الله ونعم الوكيل فيهم…أنا بقالي أكتر من 30 سنة عايشة في الشقة دي
ومَطلعتش منها
كنت عارفة إنه لو رحت أعيش معاها في شقتها هتبهدلني أكتر… بس كنت موافقة أتحمل زي مااتحملت طول عمري عشان خاطر ابني
اللي مزعلني… إنها فضلت تقول لأبوك ماشي و مالو يا ابني وتعالى اقعد معايا… بس بناتها لعبوا في دماغها وقالوا الشقة من حقنا وراحوا يقولوا لأبوك يسيبهم يقعدو مع امهم براحتهم… همَ وعيالهم