كل ده ولسه مش عارفة إني هخليكي تحسي بكل ثانية حرمتيني فيها من البنت الوحيده اللي عشقتها و خطفت روحي
كل لحظة ضاعت منك… من حياتك اللي كنتِي تستاهليها انتي السبب فيها مش حد تاني .
تبادلا النظرات صمت ثانيتين ثقيلتين…لكن داخل كل منهما قلبه يصرخ
هو الآخر لم ينسَى ولا يستطيع ولا يريد أن يغيب
أخذ نفسًا عميقًا وابتعد خطوة واحدة فقط ليترك الهواء أمامها…لكن نظراته لم تغادرها.
دي البداية…واللي جاي هيفضح كل اللي حاولتي تدفنيه
خرجت آسيا ببطء كأنها تحمل شجاعتها وألمها في نفس الوقت
خرجت وهي تعرف أن هذه المواجهة لم تنته بعد وأنها… و هو ايضا…لن يكون أحدهما كما كان.
جلست خلف مكتبها تحاول تهدئة أنفاسها….يدها ترتجف قليلاً وهي ترتب الملفات
كل حركة صغيرة كانت تذكّرها بأنه هناك…يلاحق كل تفصيله كل ورقة،…كل نفس
سمعت خطواته تقترب… ثقيلة…ثابتة…كل خطوة كأنها ضربة على قلبها
وقف خلفها نظراته كالسهام حادة قاسية…لكنها تخفي حرارة لم يجرؤ أحد على الاعتراف بها
قال بنبرة مشحونة بالقسوة
قدامك نص ساعة… والشغل اللي طلبته منك يكون على مكتبي
يا إما يتخصم منك نص شهر
قبل أن ترد دخل قاسم عليهم
وقف للحظة متأملاً الجوّ المشحون متفحصًا ملامحهم