روايه صك الغفران الفصل الحادي عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

ثم ضحك بخفة و اكمل 

بُصي… هي مجنونة شوية

بس بنت بمية راجل هيا صاحبة دعاء أختي كانت مسافرة ورجعت من كام يوم أنا واثق إنك هتحبيها بس استحملي جنانها

ومتزعليش من كلامها…هي دبشة حبتين.

ضحكت آسيا بهدوء…وفي اللحظة نفسها خرج آدم من مكتبه

تجمّد في مكانه تلك الضحكة…

كان يعرفها…..كان يعشقها يومًا

وما زالت تفعل فيه ما لا تفعله السكاكين

اقترب بخطوات بطيئة ثم وقف أمامهما بتجبر مُتعمّد و قال :

المدام مَجابتليش الملفات اللي طالبها ليه؟ ولا مش فاضية غير للضحك وبس؟

رفعت آسيا حاجبها الأيسر بغضب مكبوت و كادت أن ترد عليه لكن شريف تدخّل سريعًا

بالراحة يا عم مش كده آسيا لسه متعرفكش فبلاش الدخلة الجامدة دي عشان مَتاخدش عنك فكرة وحشة.

ابتسم آدم بسخرية جانبية…ابتسامة لا تحمل أي ود ثم قال بمغزى

هي فعلًا مَتعرفنيش…بس الأيام اللي جاية هتخليها تعرفني كويس

قالها…وترك الهواء خلفه مثقلاً بالتّوعّد

أما آسيا…فشعرت لأول مرة

أن الماضي الذي دفنته منذ سنوات عاد…واقفًا أمامها بنفس التجبر و الجحود

دخل شريف مكتبه بعد ان استأذن لإجراء مكالمه هامه وبقيت آسيا وحدها…

لكنها لم تكن وحدها حقًا كانت تشعر بعيني آدم فوقها

ثابتتين…باردتين…كأنهما تراقبان نبضها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية زوجه ثانيه الفصل السادس 6 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top