اتسعت عيناها بدهشة
بس يا دكتور…
قاطعها بنبرة حاسمة لا تقبل نقاش
القرار إتاخد خلاص أسمائكم اتوزعت على الشركات
وَقفَ… وفتح باب مكتبه بيده
تقدري تروحي دلوقت
خرجت شيرين بخطوات مرتبكة
أما هو…أغلق الباب خلفها ببطء ثم همس لنفسه
تقريبًا متعرفيش مُعاذ المصري لما يعشق ….مِسيرك هتعرفيه.
داخل الشركة…كادت أن تُجن
نظراته الباردة المُحمّلة بالتّوعد
أسلوبه القاسي معها ورغم ردّها عليه أكثر من مرة بقوه
إلا أنها شعرت بعدم ارتياح…
كأن الجدران تضيق وكأن الهواء نفسه يضغط على صدرها
وفي غمرة شرودها وجدت شريف يقف أمام مكتبها
آسيا… سرحانة في إيه
انتفضت من جلستها لكنها تمالكت نفسها سريعًا و هي تقول
أبدًا يا فندم…أنا بريح شوية
في ملفات كتير آدم بيه طالبها مني و بحاول أخلصها عشان ميتكلمش كتير
ابتسم شريف بإحراج طفيف ثم قال بنبرة لينه
مش عايزك تزعلي من آدم…هو جامد شوية في شغله
بس مفيش أطيب منه لما تعاشريه وتعرفيه هتصدقيني.
ابتسمت بجانب فمها فقط أما داخلها فكان صوت آخر يهمس بمرارة
للأسف…محدش يعرفه أكتر مني.
أكمل شريف بنبرة عملية لكن بروح ودودة
المُهم…أنا جاي أقولك إن في واحدة هتيجي النهارده تمسك الشغل معاكي
وجود آدم ووليد هيخلي الدُنيا تقيلة عليكي وأنا مش عايزك تتعبي