مَتخلي عندك دم بقي و بطلي تتصلي كل شويه …واحد عِرف حقيقتك و قالك مش عايزك
بتجري وراه ليه! ….طنط مش عايزه تكلمك و بتقولك متتصليش تاني .
رغم وجعها مما سمعت إلا أنها لم تهتم …كل ما يُهمها أن تخبره بالحقيقه
وقفت أمام باب بيته….يدها ترتجف قليلاً لكن قلبها صار أكثر صلابة من أي وقت مضى
وجدت أُمه تفتح لها بنظرات مُظلمه …لم تهتم و قالت برجاء
طنط …الله يخليكي عايزه اقابل آدم ضروري …انا عارفه انه هنا
سألتها بغيظ
و عرفتي منين انه هنا …انتي مرقباه؟
حسيت” …قالتها بخزي بعد ان كانت تتفاخر بإحساسها الذي لم يُخطيء من قبل
دخلت الغرفة فوجدته يجلس كالملك في قصره الصغير
يظن أن كل شيء ما زال تحت سيطرته نظر إليها في عينيه دهشة ربما خوف ربما استغراب لكن الأكيد أن نظرته كانت تحمل الكثير من الغِل و الحقد و القسوه
جلست على بعد خطوات وصمتت قليلاً تجمع كل ما في داخلها من غضب وحنق وحزن…
ثم بدأت بالكلام بهدوء شديد بلسان حاد كالسكاكين:
انا عرفت كل حاجه… كل المكالمات اللي جاتلك ….و مين اللي كلمتك
فهمت ليه كُنت بتعاملني بطريقه غريبه في أخر كام يوم بينا
ارتعشت شفتاه وكأنها فجأة نقلته من مَلِك إلى مُتهم
“مين قالك إنّي خنتك ( مُنى )صح؟