اخويا مِدّمر انا مش قادر اوصفلك حالته عامله ازاي
و امي مش ساكته مُصممه تيجي تاخد حاجته من عندك بس انا منعتها ….عارف انك لسه مَواجهتيش أهلك باللي حصل لأن امير مكلمش حد فينا و لا حتي ابوكي .
أخذت نفسًا عميقًا وشعرت بالغضب يتجمع في قلبها لكنها قالت بكسره
يعني انت مصدقني ….مصدق اني معملتش كده
همست بصوت مبحوح…عيناه تقولان أكثر من ألف كلمة لكنه اكتفى بالنظر إليها بهدوء
مصدقك يا اسيا بس اخويا غبي
كان لازم يعرف انك استحاله تعملي كده قبل ما يتصرف بجنون و يدمر حياتكم
شعرت بالصدمة تضربها مرّة أخرى لكن هذه المرّة مصحوبة بوضوح غريب.
كل تفاصيل المؤامره كل لحظة الغضب كل كلمة إتُهمت بها…بدأت تتجمع في عقلها كصورة واضحة
في تلك اللحظة، أدركت….أن المعركة لم تنتهِي بل بدأت
وأن من كسر قلبها وحطّم حِلمها
ليس فقط حبيبها…بل من خطط لكسره ومن زرع فكرة الخيانة في عقله.
شعرت بقوة تتولد في داخلها خوفها لم يمت لكنه أصبح وقودًا وعزمها لم يكن موجودًا قبل الآن…
أصبحت تعرف أنها ستكتشف الحقيقة كاملة مهما كلفها ذلك
عادت إلى بيتها بعد تلك المقابلة
جلست فوق فراشها و بدأت تُفكر في كل شيء
كانت كمن يضع قطع الأُحْجِية على الطاولة…قطعة هنا قطعة هناك…