ولغز كبير كهذا… لا يُحل إلا بالصبر والمراقبة
اقتربت من كُشك صغير للقهوة… ثم جلست على الرصيف وهي تكتب في عقلها كل حدث كل كلمة …كل تصرف
قررت أن تاخذ حقها منه و من كل من دبّر لها تلك المكيده
مش هسيب حقي مش هسيب أي حد يدمرني أو يوسخ سمعتي…ولا أي حد يمسّني
اللي حصل مش حقيقي…و أنا هعرف الحقيقة
في تلك اللحظة….شعرت بشيء غريب…خوف متبوع بالقوة قلق ممزوج بالتصميم
لقد ماتت الفتاة التي تُصدق كل شيء…وولدت امرأة مُستعدة أن تكشف الخديعة حتى لو كان ذلك يعني مواجهة من كانت تحبه.
وقفت أخيرًا…نظرت إلى السماء المُظلمة فوق الشارع وتركت الدموع تتساقط بلا صوت…لكن هذه المرة لم تكن دموع ضعف
كانت دموع استيقاظ
بعد أيام قليلة مرّت عليهما بصعوبة لا يتحملها أحد
كان قلبها يشتعل بالقهر والفضول
التقت أخيرًا بالشخص الأول الذي يملك شيئًا… شيئًا صغيرًا لكنه مهم
وليد ….أخيه الأكبر
جلست معه في مقهى بعيد عن الأنظار….نظرت له من بين دموعها المحبوسه و قالت بقهر
اكيد آدم حكالك….انت تصدق اني اعمل كده ؟
بعد كل اللي بينا إزاي يصدق اني خونته حتي لو شافني بعينه
تنهد وليد بحزن ثم قال
إستحاله أصدق يا اسيا ….بس اللي لعب اللعبه الوسخه دي عملها بِحرْفنه