رد عليه ببرود عكس إشتعال قلبه
انا جيت عشان أتاكد إن كل ده فيلم عملته لمجرد أنها تصعب عليا و أرجعلها
انا عارف اسيا كويس …. انسى….. سلام.
و قد كان حقا سلاماً بارد أنهى قصه عشق كان يتمني الجميع أن يعيش مثلها
و انتهت معه فتاه كانت تعشق بصدق بل أعطت روحها و كيانها …لمن لا يستحق.
مُنذ تلك الليلة و بعد أن أخبرها امير بما قاله حتي يُعيد لها رشدها …. لم تعد تنام بعُمق لم تعد تضحك بعفوية لم تعد تثق في كلمة …بحبك…مهما قيلت بصدق
صارت فتاه تجمع شتاتها كل صباح وترتدي وجهًا ثابتًا بينما في الداخل تعيش نفس اللحظة مرّة…ومرّة…ومرّة…
كأن الزمن رفض أن يتحرك بعدها
كل لحظه تضغط علي صدرها حتي تتأكد أن السِكّين ما زال مغروزًا داخل قلبها الذي لم يتوقف نزفه
و كلّما اقتحمتها لحظه حنين تجعلها تضعف …تلعن نفسها ألاف اللعنات …تلعن عشق تملّك منها و ما زال يحتلّها رغم كلّ ما عانته معه.
كلّما شعرت به داخلها يُعاني من أمرٍ ما ….تكاد تموت من شده الخوف عليه و بعد أن تنتهي تلك اللحظه تعود للعن قلبها الذي ما زال يشعر به .
انتهت القصه أمام الجميع ….لكن بداخلهم ما زالوا يعيشون معًا حياه أُخرى لا يوجد بها سِواهم.
من المُفترض أن الزمن يغير القلوب و الأيام كفيله أن تُنسي الإنسان أي شيء مرَّ به