تقدمت خطوة ثم خطوة أخرى حتى اقتربت منه
نظرت مباشرة في عينيه البرودة التي اكتسبتها كانت أقوى من أي صدمة
“لو فكرت توجعني أو تحاول تصدق كلامك المتخلف اللي انا و انت عارفين انه كذب و من ورى قلبك هتلاقي إنك خسرت أكتر مما تتصور.
انا لحد دلوقتي مقدره وجعك ….لأ …. دانا موجوعه لوجعك يا غبي.
عارفه إنها مسأله وقت و هتعرف الحقيقه …مش عايزاك تتوجع لما تعرفها يا آدم .
شوفت غباء اكتر من كده ….خايفه عليك و مش بفكر فاللي عملته معايا !
بلاش تضيّع اللي بينا يا آدم ….أنا أسيا اللي خطفت روحك
و كنت انت ليها بالدنيا و مافيها .
بعد كل ما تفوهت به لم تجد رداً منه إلا …
لو جيتي هنا تاني هزعلك .
عادت الى بيتها و حبست حالها داخل غرفتها
كانت الغرفة تضيق بها…الجُدران أقرب من أنفاسها والهواء نفسه صار ثقيلاً كأنه شاهدٌ صامت على ما حدث
جلست على الأرض…لم تشعر ببرودة الرخام ولا بارتجاف جسدها كل ما شعرت به…أن شيئًا ما داخلها انكسر بلا صوت
هو…الذي كانت تراه وطنًا
وسندًا ورجلًا تُخبئ خلفه خوفها من العالم.
اتّهمها بالخيانة…بكل بساطة
بل و اتّهمها بأبشع التُهم و طلب منها بحسم ألا تأتي له مره أُخرى
انتفضت من مجلسها حينما اقتحم أبيها الغرفة قائلا بغضبٍ جمْ