ساد الصمت….الجميع فهم الرسالة…. نظرت إليه بامتنان…. شعرت لاول مره أن أحدا ينصفها دون حتي أن تطلب منه ذلك
انتهي الاجتماع سريعا….عادت آسيا مرة أخرى على مكتبها….ملفاتها أمامها….هاتفها بجانبها….لكن شعور الأمان جعلها تجلس براحه قليلًا
عاد شريف الى مكتبه…نظر إليها من بعيد….ثم همس لنفسه
عارف أنها قوية…..بس الدنيا اوسخ من أن واحده زيها تواجهها لوحدها
التفت لرنين الهاتف الذي صدح في الأرجاء ….رد سريعا بصوت مهموم حينما وجد ادم يحادثه
كويس انك اتصلت ….انا مخنوق يا أدم
سأله بلهفه و اهتمام
في إيه ….احكيلي
قص له ما حدث بالتفصيل ثم قال بعدها
انا مش عارف زعلان ليه كده ….اول مره ازعل علي حد بالطريقة دي
هل يستمع لما يقال الأن ام عقله ذهب الى تلك الإتهامات البشعة التي وُجهت الى حبيبته القديمة
هل تلك الإتهامات تُثبت خيانتها القديمة له ام ستتغنى بظُلمها كما حدث سابقًا
كل هذا لا يهم…. الأهم تلك النار التي اشتعلت داخل صدره وجعلته ينتفض من خلف مكتبه مقرراً الذهاب اليها و…….
ماذا سيحدث يا ترى
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني