صوتها خرج ثابتًا….رغم العاصفة و هي ترد عليه بثبات
إنت بتدمر نفسك مش أنا
ضحك و قال باستخفاف
أنا مبخفش…. معنديش حاجه تخليني اخسر…انما إنتِي اللي عندك شغل وسمعة وحياه جديده كنتي فاكره نفسك هتعيشيها
صمتت ثانية واحدة…ثم قالت الجملة التي قلبت المعادلة باكملها
وأنا عندي دليل على كل حاجة إنت بتعملها….اوعي تفكر اني كنت عايشه معاك و معرفش وساختك ….كل النسوان اللي عرفتهم قبل ساميه حتي
الصور اللي كانت بينك و بينهم …حاجات تخص شغلك ….عقلك مش هيقدر يتخيل اني وصلتلها
انا كنت برتب لليوم ده من زمان يا اسلام
و عشان عارفه انك واحد مريض واطي …..سكت و احتفظت بكل حاجه لما يجي وقتها
توقف عن الضحك فجأه و بهتت ملامحه التي تراها تلك الخبيثة الجالسة امامه
اكملت بغضب يملأه القوه
خليك فاكر…..اللي يلعب على المكشوف….بيتكشف أسرع….و انت بغبائك بدأت بأكبر حاجه ممكن تعملها بدل ما تبدأ واحده واحده …..فخلاص كده
أغلقت الخط…..جلست في الظلام…..أخذت نفسًا عميقًا…..المعركة اصبحت واضحة…..ليس هروب…ولا صبر بل مواجهة ذكية و شرسه
فتحت هاتفها مره اخري ودخلت على اسم واحد فقط…..كتبت رسالة قصيرة
إسلام بدأ يشوّه سمعتي…..محتاجاك شاهد وقت ما اطلبك