سكت شريف لحظة…ثم قال بصدمه و حزم ايضا
أنا مش قادر اصدق الكلام ده…معقول في حد بالبشاعه دي…. لازم نتصرف
نظرت له باستغراب يشوبه الامتنان
أنا هتصرف …حضرتك ملكش ذنب تدخل في مشاكل مش بتاعتك
نبرتها كانت مختلفة…..ليس طلبا بل قرار…..قرار أن تدافع عن نفسها بنفسها …كانت الضربة الأقسى عليها أن يتهمها هذا الحقير في شرفها ….لن تسمح له بذلك مهما حدث
عند عودتها للبيت…وجدت رسالة على هاتفها….صورة…..قديمه…..صورة لها قبل سنوات مقتطعة بعناية ومرفق معها تعليق من حساب وهمي
مديرة مكتب ولا أكتر…الأيام جاية و هنعرف سبب شغلك في شركه كبيره زي دي حصل ازاي…..وضع ملصق ضاحك ثم كتب
او نخلي موظفين الشركه يشوفو الصوره الحلوه دي ….أيهما أقرب
أغلقت الهاتف ببطء…..جلست….هذه ليست شائعة عمل فقط….هذا تشويه متعمد بل ضربه في مقتل
كيف سيكون شعور اولادها إذا رأوا تلك الصورة الإباحية التي صُنعت لها باحترافيه
ماذا سيكون رده فعل شريف إذا شوهت سمعته بسببها
ماذا سيكون رد فعل أدم اذا علم بكل هذا
رنّ الهاتف فورًا…..إسلام
شوفتِي….لسه البداية….لو موقفتيش جواز بنتي مش هتتخيلي مُمكن اعمل ايه
الصورة دي هتملى الفيس و خلي صحاب ابنك يشفوها بقي …مش هكتفي بشغلك و بس