البنت دي… بنت أخت حبيبة صح…..انا فاكره اني شوفتها قبل كده مره في عيد ميلاد آسيا
آه… اسمها حنين
تنهدت نجوى
وحبيبة قالتلي إنها عايزاها عروسة لمعاذ
رفع وليد حاجبه بدهشة بسيطة
وده يزعلك في إيه….شكلها حلوه و ذكيه
اقتربت نجوى خطوة
يا وليد… اسمعني كويس…..البنت دي مش سهلة… مُتكبرة… وداخلة البيت كأنها أمر واقع مفروض علينا من غير ما حد يطلب منها حاجة
ومعاذ واضح إنه مش مرتاح
هز وليد رأسه بتفكير
معاذ كبير… ويعرف يختار.
خفضت نجوى صوتها أكثر
المشكلة إن حبيبة مش بتسيب حد يختار….إنت عارفها كويس… لو حطت حاجة في دماغها مش بترتاح غير لما توصلها
وأنا قلبي… مش مطمن خالص
سكت وليد لحظة ثم قال بهدوء
هنشوف رأي ابنك و لو رفض نعرفها بهدوء… من غير مانعمل مشكلة
لو معاذ مش موافق… محدش يقدر يجبره
عاد وليد ونجوى….وجدوا حنين تضحك بصوتٍ مرتفع ومعاذ يجيبها بكلمات قصيرة ومحسوبة
ابتسامة رسمية على وجهه…لكن عينيه… كانت بعيدة…..بعيدة جدًا…
عند مدرج الجامعة…وعند فتاة تحمل دفترًا ورديًا……وتُخفي دمعة
اختلت بنفسها ليلًا، بعد أن ابتلع البيت سكونه وعاد كل شيء إلى أماكنه… إلا قلبها.
جلست في العتمة، لا ترى شيئًا، ومع ذلك لم تكن بحاجة إلى النظر…