روايه صك الغفران الفصل الثالث عشر بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

اقتربت آسيا منه….وضعت يدها على كتفه بحنانٍ محسوب

حتى لا تكسر رجولته:

إنتَ عارف يا حبيبي إني بحترم نفسي و بحترم سني…

وقبلهم بحترم إن معايا راجل أطول مني

فأكيد مش هلبس حاجة مُلفتة ولا هخلي الناس تتفرج عليّا خليك واثق في أمك…أنا ست بمليون راجل.

ابتسم رغمًا عنه ثم قبّلها و اخذ يتمازح معها ليصنع جو من البهجه بينهم.

دلفت إلى الشركة…لا أجد لها وصفًا…..

إلا….واثقة الخطوة تمشي ملكة.

ابتسامتها هادئة عينها ثابتة روحها مغلقة بإحكام لدرجه انها لم تلاحظ ذاك الذي سبقها إلى المصعد

لأول مرّة….لم تشعر بوجوده في نفس المكان.

أغلقت حواسها وأجبرت روحها

على عدم الإحساس به.

داخل المكتب… نهضت نِهال لاستقبال آدم

ألقى نظرة سريعة نحو مكتب آسيا

وحين وجده فارغًا قال بغيظٍ مكتوم

آسيا فين..لسه مجتش؟ ولا عند شريف جوّه

وقبل أن تجيبه نهال…تصلبت ملامحه فقد دلفت هي.

جميلة…مشرقة…كأن الزمن أعاد لها شبابها دفعة واحدة

ابتسامة هادئة على شفتيها…نظرة لا تحمل اهتمامًا…ولا ذكرى

ألقت تحية الصباح عليهما بلهجة جافة مُحايدة كأنهما غريبان تمامًا عنها.

في البداية… ظن أنها فعلت ذلك لتُثير غيرته لكن حين اصطدمت عيناه بتلك النظرة الباردة وتلك النبرة التي لا يعرفها شعر بشيءٍ مُريب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية يعقوب والغرباء الفصل الثامن 8 بقلم جمانه السعيدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top