روايه صك الغفران الفصل الثالث بقلم الكاتبة فريدة الحلواني فقط وحصريا – روايات فريدة الحلواني

أن ما انكسر في قلب أختها لن يُجبر هذه المرة بسهولة.

– شوفته واقف قدامي…

قالتها بشرود غريب و كان من كانت تنتحب الان ليست هي …فجأة لم تعد في الغرفة…بل كانت شارده في زمن مضي و لن يعود

ضحكته الأولى…ذلك اليوم الذي ظنّت فيه أن العالم يمكن أن يكون بسيطًا.

يده حين كانت تحتوي كفها بقوه يملأها الحنان

الخذلان……صوته البارد…عينيه التي تهرب منها… والباب الذي أُغلق خلفه دون أن يلتفت.

و تلك الكلمه التي ما زال صداها يتردد داخل قلبها حينما ذهبت اليه كي تستعطفه الا يتركها و أنها بريءه من كل تلك الاتهامات

– خلي عندك كرامه و متجيش هنا تاني

انا خلاص مش عايزك و الي بينا انتهي

لو فكرتي تكلميني تاني انا هقول لأهلك ….يمكن يعرفو يلموكي

شهقت بقوة… كأن الذكريات صفعتها دفعةً واحدة.

– نفس الريحة…تمتمت لاختها وعيناها زائغتان.

– حتى وقفته ما اتغيرتش.

تفوهت بتلك الكلمات و عقلها شارد في ذكريات تنحر قلبها بلا رحمه

تذكرت ليالي الانتظار…الهاتف الصامت…. الرسائل التي لم تُرسَل

وقلبها الذي كان يعتذر له عن ذنوبٍ لم يرتكبها.

– أنا حسّيت إني عريانة قدامه…

قالتها بضعفٍ فاضح.

– كل اللي حاولت أخبيه السنين اللي فاتت اتكشف في ثانية.

ابتسمت بقهر حينما تذكرت وعد قديم…

كلمة ….هتجوزك…. التي قالتها لنفسها ألف مرة لتصدقها حينما سمعتها منه اول مره بقولها بعشق و بقوه تخبرها انه سيتحدي العالم من أجلها

انفجرت في البكاء….جسدها يهتز… أنفاسها تتكسر

وكأن الماضي قرر أن ينتقم منها لأنه لم يُدفن كما يجب.

رفعت عينيها إلى هدى وفي نظرتها سؤال موجع بلا كلمات

– إزاي حاجة ماتت من زمان… ترجع توجع بالشكل ده

توقّف البكاء فجأة….كأن دموعها أدّت مهمتها ورحلت.

مسحت وجهها بعنف… لا لتجففه بل كمن يمحو ضعفًا ترفض الاعتراف به.

عيناها لم تعودا غارقتين…

بل مظلمتين… ساكنتين بشكلٍ مخيف و هي تكمل

– أنا مضعفتش…

قالتها ببطء وكأنها تقنع نفسها قبل أي أحد.

– اللي حصل ده مش حنين… ده غضب…..غضب من نفسي…

لأني سمحت لذكرى تمسك فيّ كده.

وغضب منه لأنه رجع يظهر كأن عمره ما كسرني.

رفعت رأسها…. كتفاها مشدودان….

وكأنها تجمع أشلاءها بإصرارٍ قاسٍ.

– هو فاكر إن مجرد ظهوره هيخليني أنهار…..انا عارفه انه كان حاسس بوجودي في الشارع ده عشان كده راح هناك

ضحكت ضحكة قصيرة…جافة بلا أي دفء.

– لأ…بس خلاني أفتكر حاجة واحدة.

اقتربت خطوة… صوتها انخفض لكنه صار أثقل.

– إن في حساب متقفلش.

ذاك العشق الذي نحر قلبها يومًا…

تحوّل في تلك اللحظة إلى شيء آخر

شيء أكثر برودة….أكثر خطورة.

لم تعد تريد أن تنساه ولم تعد تريد أن تبكي.

كانت تريد فقط…ألا تخرج من تلك المعركة خاسرة مرةً أخرى.

نظرت هدى إليها…. عرفت أن أختها لم تعد تلك الفتاة التي انكسرت قديمًا

بل امرأة على وشك اتخاذ قرار

سيغيّر كل شيء.

حمدت الله أن الشباب صعدوا الي الاعلي كي يجلسو قليلا معا بعد ان حضر محمد ابن هاجر اختهم حتي يقضي السهره معهم كما اعتاد

لم يكن آدم هو نفسه هذا الصباح.

الانهيار الذي حدث داخل السيارة أمس

انتهى هناك…دُفن في الظلام وتحوّل إلى شيء آخر.

اليوم…. كان صلبًا… أكثر من اللازم.

دخل مقر وخطواته حادة…نظراته قاطعة

كأن العالم كله متّهم وكأنه يطالب الجميع بثمنٍ لا يعرفون سببه….صرخ في احد الموظفين بصوت حاد

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

– خلّص الكلام ده بسرعة.

قالها بحدّة.. دون أن يرفع عينيه.

حاول أحدهم أن يبرر لكن صوته قُطع بنظرة واحدة.

نظرة لا نقاش بعدها.

الغضب كان يخرج منه في كل حركة…في نبرة صوته

في طريقته وهو يضغط على الأوراق بقوةٍ زائدة

كأن كل شيء حوله هو السبب…

إلا الحقيقة……هي.

النار التي اشتعلت داخله لم تكن شوقًا ولا ندمًا.

كانت إحساسًا مُهينًا…إحساس رجلٍ ظن أنه سيطر على الماضي

فاكتشف أنه ما زال قادرًا على كسره.

– إزاي تبصلي البصه دي

سؤال يجلده من الداخل.

– إزاي تبقي واقفة كده… وكأني أنا اللي جربتها….

شدّ فكه بقسوة وتحوّل الوجع إلى قرار.

– لأ……قالها بينه وبين نفسه.

– الحساب المرة دي مش هيبقى عليا.

هو لا يريد تفسيرًا ولا يريد مواجهة صادقة…..يريد فقط أن يستعيد السيطرة

أن يطفئ ذلك الاضطراب الذي أشعلته بظهورها وإن كان ثمن ذلك…..أن يحرقها هي أولًا

فليكن…..

رفع رأسه وفي عينيه وعد مظلم….

هذا اللقاء لن يمرّ كما مرّت المرة الأولى.

فالانهيار كان أمس…أما اليوم فهو يوم الغضب ويوم الانتقام.

وقف آدم في منتصف القاعة الذي يعقد فيها اجتماعا طارئا

الصمت فرض نفسه قبل أن يتكلم…

لا لأن صوته ارتفع بل لأن حضوره صار أثقل من المعتاد.

– اللي بيتأخر… يمشي.

قالها ببرودٍ جارح وكأنها قاعدة جديدة لا تقبل النقاش.

تبادلوا النظرات في صمت

فالآدم الذي يعرفونه لم يكن هكذا….كان حادًا أحيانًا…لكنه اليوم…شيء آخر

ألقى الملف على الطاولة بقوة فتناثر ما بداخله ولم يعتذر.

– الغلط ده ما يتكررش.

صوته منخفض لكن كل حرف فيه صفعة.

حاول أحدهم أن يشرح فرفَع آدم يده فجأة.

إشارة واحدة… كانت كافية لإسكاته.

– أنا مش عايز أسمع مبررات.

نظر إليه مباشرة….نظرة قاطعة….بلا رحمة.

– أنا عايز اشوف شغل صح مافيهوش غلطه ….انتو شغالين في بنك مش طابونه

توتر الهواء وارتبكت الأيدي حتى الأنفاس صارت محسوبة.

همس أحدهم للآخر

– مالُه النهارده

لكن آدم سمع ولم يلتفت….اكتفى بأن شدّ فكه

كأن السؤال نفسه استفزّ شيئًا خطيرًا داخله.

تحرّك بينهم بثباتٍ متعمد كل خطوة تقول….أنا المتحكم الآن.

وفي داخله….لم يكن يفكر في العمل،

ولا في الأخطاء ولا في الوجوه المرتبكة.

كان يفكر في شيء واحد فقط

كيف يُعيد الكفّة لصالحه…كيف يسيطر علي قلبه الذي ينبض بجنون منذ ان راها بالأمس

وكيف يجعلها تدفع ثمن تلك النظرة

التي هزّت رجولته أكثر مما ينبغي.

 خرج من الغرفه بثبات واهي لكنه ترك خلفه مكانًا متوترًا ورجالًا يعرفون جيدًا…..أن هذا الغضب

ليس عابرًا.

جلس وحده في مكتبه بعد ان أغلق الباب ببطءٍ متعمّد

كأن هذا الفعل الصغير هو إعلان بداية شيء لا عودة منه.

أخرج هاتفه….توقّف لثوانٍ قبل أن يفتحه…..ليس ترددًا…

بل ترتيبًا للأفكار…..الاندفاع كان في السابق قديما

أما الآن….فهو يعرف أن الوجع لا يُداوى بالصراخ بل بالسيطرة.

فتح ملفًا قديمًا.. ملفًا لم يُغلق يومًا حقًا…مجرد أُجِّل فقط

أسماء…تواريخ…تفاصيل ظنّ أنها انتهت.

لكنه كان يعلم في قرارة نفسه أن بعض الخيوط لا تُقطع…هي فقط تنتظر اليد المناسبة.

— لسه زي ما إنتي…

تمتم بسخرية باردة.

— دايمًا نقطة ضعفك إنك بتفتكري إن الصمت أمان.

كتب رسالة قصيرة…لم يرسلها…..مسحها سريعا

ابتسم ابتسامة جانبية خالية من أي دفء ثم قال بهمس جحيمي

– مش دلوقت….كل شيء في وقته.

هو لا يريد مواجهة مباشرة…ولا دموع.. ولا اعترافات.

يريدها أن تشعر أولًا بنفس الارتباك… نفس فقدان السيطرة

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد الفصل الخامس 5 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

نفس السؤال المؤلم:

– هو ناوي على إيه؟

أغلق الهاتف ونهض بثبات وقد اتخذ قراره.

هذا ليس انتقامًا سريعًا…هذا تصفية حساب طويلة.

وإن كانت قد ظنّت أن ظهورها

أعاد له ضعفه…..فهي مخطئة.

هو فقط تذكّر جرحها له و طعنها لرجولته….

تعلم كيف يُؤلم دون أن يترك أثرًا واضحًا و هذا ما سيفعله معها

جلست وسط فتياتها بهدوء تحاول رسم ابتسامة حانية….لكنها كانت مجرد قناع هشّ يغطي صرخة قلبها

بينما تراهم يتمازحون بخفوت….يحاولون كتم أصواتهم

حتى لا تنهرهم جدتهم بقسوة.

ابتسامة تقطر قهرًا ووجعًا….سنوات من الإذلال والحرمان تلقتها على يد تلك المتجبّرة

أم زوجها الطيب الذي تحمل الكثير فقط ليبدو بارّا بوالديه

تغض الطرف عن الظلم الذي وقع على زوجها المسكين

أما هي… تلك المسماة تجاه…

فقد أذاقت هاجر كل مرارة الحياة.

امرأة متسلطة لا تفكر إلا فيما يرضيها…..حتى لو كان على حساب قلب ابنها

وعلى حساب روح زوجته بل وعلى حساب كل دفء ظنّت أنهم سيعيشوها

وسط الضحكات الصغيرة واللعب….كان قلبها يئن بصمت

ينزف مع كل حركة…مع كل ابتسامة

مع كل نظرة بريئة لا تراها إلا جرحًا آخر يذكّرها بما مضى.

كانت تحلم بلحظة خلاص

أو ربما انتقام صامت…انتقام من اليد التي جرحتها

ومن الزمن الذي سمح لتلك المرأة أن تبني قسوتها على حياتهم

أنهى أمير صلاته بعد عودته من عمله ثم جلس وسط أسرته يطمئن على أحوال فتياته الثلاث

بينما كانت نظراته تجاه زوجته الحبيبة تمتلئ حبًا واعتذارًا صامتًا.

تحدثت جويرية بمزاح كعادتها:

– بقولك يا أمير بيه… محمود عايزني أروح معاه نشوف دولاب المطبخ.

وقبل ما تتكلم… أنا من حقي كعروسة أختار حاجتي وبعدين ماما ومحمد أخويا هييجوا معايا… قول موافق بقى.

قبل أن يرد عليها وجد أمه الخبيثة تقول بغل

– تروحي فين يا مقصوفة الرقبة…. إنتِ عايزة تصيعي معاه وخلاص….ده لسه سنة يا أختي على ما يفكر يحدد الفرح

نظرت إلى ابنها المهزوم بحدة ثم أكملت

– وإنت يا ابني… لازم تعرفه القايمة اللي هيكتبها عشان تحفظ حق بنتك…. متضمنش ابن هدى يعمل إيه فيها.

   أنا مش عارفة كان فين دماغك لما وافقت على الجوازة المنيلة دي…. بس هقول إيه… طول عمرك ماشي ورا كلام مراتك

دمعت عينا هاجر بينما رد زوجها بغضب مكتوم

– ياما، أبوس إيدك مالوش لازمة الكلام ده.

هاجر ملهاش دعوة بقرار جواز بنتي.

حودة راجل وأنا أضمنه… وهبقى مطمّن على جويرية معاه.

غير إن أبوه الله يرحمه كان صاحبي وموصيني عليه وعلى إخواته.

الولا طول عمره شقيان وبتاع شغل معتمدش على ورث أبوه.

هعوز إيه أكتر من كده ياما لأي واحدة من بناتي

ردت عليه بغل شديد:

– خليك كده… أول ما أجيب سيرة مراتك ولا حد من إخواتها تاكلني…..فوضت أمري ليك يا رب…. هو المنتقم الجبار.

لم تستطع هاجر ولا فتياتها الصمت أكثر من ذلك.

قالت الأولى بقهر شديد:

– ليه كده يا حجة… حرام عليكي… بعد كل اللي اتحملته منك ومن عيالك فالاخر بردو تدعي عليا

تدخلت شيرين ابنتها الوسطى قائلة بغضب

– كفاية بقى يا تيتا حرام عليكي.

مع احترامي لبابا….بس محدش فينا هيسكتلك لو غلطتي في ماما تاني.

كفاية ظلم بقى… اشمعنى هي اللي بتعملي معاها كده….مع إن مرات ابنك التانية متقدريش تفتحي بوقك قدامها

أكملت جويرية بجنون:

– عشان عمّي مدحت ومراته مبيسكتوش…ومش هيسمحوا ليها تدخل في حياتهم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة كامله وحصريه بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

إنما عشان ماما غلبانة وبابا بيراعي ربنا فيها بتعمل كل ده

بكت أسماء أصغرهم وهي تقول بحزن

– كان نفسي تعاملينا زي عيال ولادك التانيين…

أنا مش عارفة عملنالك إيه عشان تعملي معانا كده

انتفض أمير من مجلسه بغضب وهو يقول:

– باااااس

مش عايز أسمع كلمة زيادة…..كل واحدة تقوم تشوف اللي وراها

ذهب وليد إلى آدم بعد أن تلقى مكالمة هاتفية من أبو حبيبة

قرر أن يصلح بينهما حفاظًا على البيت والأولاد.

جلس أمامه ثم قال بصوت قوي رغم انخفاضه

– ينفع كده يا آدم..… انتو فاكرين نفسكم لسه صغيرين عالي بيحصل ده

أسيا بنتك كلمتني ومنهارة من العياط…

عايزة تشوفك وتشوف أخواتها… البنت مش متحملة تبعد عنكم يوم.

نظر له آدم بغل شديد ثم قال

– وليد… انت أخويا الكبير على دماغي وليك كل الاحترام.

بس بلاش تقول كلام يخليني أولع فيها… وفي اللي جابوها.

أمال لو مكنتش عارف القرف اللي عايش فيه من أول يوم جوازي…

بلاش تجيب بنتي حجة عشان أتنازل زي كل مرة.

كفاااااايه بقي… أنا تعبت.

تطلع له وليد بشفقة ثم قال بحكمة يشوبها الحنان:

– عارف يا حبيبي إنك تعبت واتحملت كتير… مش هلومك وأقولك ده اختيارك.

مكنش ينفع تسمع كلام أمك الله يرحمها لما اختارتها ليك.

إنت كان جرحك لسه مفتوح وقتها يا آدم…

كان لازم تصبر على نفسك عشان تقدر تختار صح.

– دلوقت معاك تلت ولاد كبروا خلاص ومن حقهم يعيشوا في أمان واستقرار.

عشان خاطري وخاطرهم… تعال على نفسك المرة دي كمان وروح هات مراتك.

أنا هكلمها عشان تعقل وأصلاً بهدلت أبوها…

تعالى معايا عشان نخلص.

ابنك في ثانوية العامة محتاج جو هادئ عشان يقدر يركز

تنفس آدم باختناق وداخله يرفض الفكرة……ما زال يعيش داخل ما حدث بالأمس…

يحتاج بعض الوقت ليملم شتات نفسه ويحاول أن يعود كما كان.

يستطيع إغلاق جرحه وعدم إظهار الغضب الذي يأكل دواخله

لكن ظهورها في تلك اللحظة كان صعبًا للغاية.

جعله يري بوضوح حياته البائسة

ويتذكر أحلامه الوردية التي كانت تمتلئ بعشقها له….وهيام قلبه بها…

ظل آدم جالسًا مكانه بعد حديث أخيه الاكبر….لا يتحرك….ولا يرد.

اسمها…مرّ في الهواء كطعنة غير مرئية

لا يحتاج ان ينطق بيه احد كي يوجعه.

أسيا…قد أطلقه علي ابنته الوحيده ليس حبا بها لكن كي يتذكر خيانتها له كلما شعر بالحنين لها. ….هكذا اقنع حاله

اسيا ….هي ليست زوجته ولا أم أولاده الذي تمني أن ينجبهم منه…..ولا حتي جزءًا من هذا البيت الذي يحاول إنقاذه.

هي الجرح الأول…الوحيد الذي لم يلتئم.

شدّ فكه بقسوة وصوته حين خرج كان أثقل مما أراد

– وليد…إنت بتضغط عليا

رفع وليد عينيه إليه في هدوء لكنه لم يقاطعه.

– البنت اللي بتتكلم عنها…

مش بنتي.

دي الحاجة الوحيدة في حياتي

اللي ماليه عليا حياتي

سكت لحظة وكأن الاعتراف الداخلي ذاته يجرحه.

– اسيا كلمتني بالليل …..و كانت فعلا منهاره من ساعتها وأنا مش فيّ حيل أتنفس.

مسح وجهه بيده بعنف كأنه يحاول يمحي صورتها من ذاكرته ثم تحدث بداخله

– ظهورها دلوقت…مش رحمة……ده امتحان.

تنفّس بعمق ثم اكمل و صوته انخفض لكنه صار أخطر

– أنا متجوز حبيبه لحد دلوقت عشان بيتي وأولادي….أي خطوة غلط هتكسر كل حاجة بنيتها في سنين عمري الي راحت و انا بحاول احافظ عليها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top