نظرت آسيا إليهما… رجلٍ يحمل غضبها….ورجلٍ يحاول إنقاذ ما تبقّى من هدوئها
أدركت أن ما ستقوله بعد دقائق…سيغيّر كل شيء لكنها مضطرة لذلك
جلسوا في ركنٍ هادئ من مقهى صغير و رغم هدوءه كان التوتر يجعله صاخبا
وضعت آسيا حقيبتها على الطاولة…..أخذت نفسًا طويلًا…ثم رفعت عينيها إلى ريان و قالت بحرص شديد
قبل ما أقول أي حاجة…عايزاك تسمعني للآخر من غير ما تقاطعني…ومن غير ما تتعصب قبل ما تفهم
عقد ريان حاجبيه لكنه أومأ بصمت….أما أمير، فجلس مستقيمًا مستعدًا للإعصار الذي سيحدثه هذا الهمجي بعد لحظات
بدأت آسيا بصوتٍ ثابت…لكنه يحمل ارتجاف قلبٍ يتحدّى الانكسار
إسلام…هددني
اتسعت عينا ريان و كاد ان يتحدث لكنها رفعت يدها بسرعة تمنعه من التفوه بحرف واحد
استنى….افهم الاول قبل ما تقول لي حاجه
هددني إن لو ملغتش كتب الكتاب هيشوه سمعتي و هيقولك للناس كلام يشكك في شرفي
لم تقوي علي اخباره بأمر تلك الصورة الإباحية حتي لا يثور اكثر و يذهب لقتله
شهقة مكتومة خرجت من ريان….قبضته انغلقت بعنف فوق الطاولة
أما أمير… فظل ساكنًا….عيناه فقط تغيّرت… كأنهما تسجّلان كل كلمة بدقة
أكملت آسيا والوجع يخرج من بين حروفها
وفعلاً…ابتدى….في كلام بيتقال عني جوه الشركه