خلاص …مفيش رجوع…
همس لنفسه
مش بس هأرجّع حقي…
ده انا هخليها تركع تحت رجلي تطلب الرحمه و مش هتطولها
بالأعلي….. جلست في المكتب صامتة…العالم حولها بدا ساكنًا وكأن كل شيء توقف بعد هذا اللقاء
رفعت رأسها.. تنفست بعمق ثم حاولت تهدئة قلبها
اهدي يا آسيا…دي مجرد بداية…مش نهاية
أنا أقدر أتحكم في حياتي… مش هو….مش هسمحله يوجعني تاني
وجوده هنا مش هيهز شعره مني …..بالعكس أنا اللي هحرقه زي ماحرقني زمان ….ادام جالي لحد عندي بالبجاحه دي يبقي يتحمل بقي
مسكت قلمًا وورقة….حاولت التركيز في عملها …..حاولت استعادة توازنها وسط الصدمة
لكن شيء في الداخل لم يسمح لها بالاسترخاء
كل حركة منه… كل نظرة… كل كلمه ….كانت تقول لها المعركة بدأت للتو
لا يهم من سيكون الأقوي …. الأهم هو يقينها أن تلك المعركه ستنتهي بخسارتهم معا …. لن يكون فيها مُنتصر
سيٌهزم الاثنان .
ماذا سيحدث يا ترى
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني