لأنك… كنتي أهم حاجة في حياتي…ولأني خسرتك غصب عني …كل اللي ضاع… مش هسيبه يعدي من غير حساب
صاحت بصوت يرتجف بين الغضب والألم
كفاية… أنا مش هسمحلك تقرب من حياتي و لا من قلبي اللي لسه سِكنتك مغروزه جواه
مش هتتحكم في حياتي تاني زي ما كنت بتعمل زمان
ابتعد آدم خطوة… ثم قال بهدوء قاتل
انتي فاكره اني هقرب من حياتك أو اتحكم فيها …. هبله …. انا هقتحمها
ده حقي…حق قلبي اللي ضاع مني بسببك…
لازم تعرفي… مش هسيبك تخرجي من حياتي قبل ما تدفعي تمن كل ده
سكتا لحظة… فقط أنفاسهما كانت عالية… قلباهما يرفضان التوقف
هي…..تنظر إليه بعينين مليئتين بالغضب والدموع…
هو…. يقف أمامها… عينيه تحرقها وروحه كلها ملتهبة بانتقامه…لكن قلبه الخائن يتمنى عناقها
كانت لحظة عصيبه ….حارقه لأعصابهم و قلوبهم ليس مجرد حديث دار بينهم
بل معركة للسيطرة على مشاعرها ومشاعره… على الألم… على الحب القديم…وعلى كرامة كل منهما
خرج من المكتب وهو ساكن…لكن قلبه مٌشتعل
كل خطوة كان يخطوها كانت محسوبة…
كل ذره داخل عقله ترسم خطّة…كل فكرة فيها انتقام
جلس في سيارته…. وضع يديه على المقود…. ونظر إلى الطريق الفارغ أمامه