جلست مكانها… صامتة بين الغضب… والارتباك…الخوف من المجهول القادم
اتي اتصالا هاتفيا لشريف من اخته التي تريده في امر هام
نظر لأدم و قال
بعد اذنك هكلم مروه و هرجعلك علي طول
اعقب قوله بالخروج في نفس اللحظة كانت تدلف عليهم أسيا حامله بعض الأوراق التي طُلبت منها منذ قليل
وقفت ثابتة في وسط المكتب عينيها تتأجج بالغضب ويدها مشدودة على الأوراق التي تمسكها بحمايه
قالت بصراحه و دون مواربه ….بل بقوه ادهشته
مش عايزاك في حياتي…
مستحيل…. بأي شكل
صمت آدم للحظة….ثم ابتسم ابتسامة هادئة….باردة…
لكن تلك البرودة كانت أقسى من نار
بصراحة….أنا مش جاي عشانك و لا عشان اكون في حياتك
الشراكة دي… أنا دخلتها… علشان أرجع حقي منكِ
ارتجفت آسيا، وكأن الكلمات سقطت عليها كسهم أصاب قلبها النازف
انت… انت بتقول إيه…هو انت…انت لسه مصدق ان ليك حق عندي …. انت بجد دخلت الشراكة… علشاني
اقترب منها خطوة… خطوة محسوبة… نظراته تثقل الجو….و النيران التي تشتعل داخله جعلت عقله مغيب
آااااه… علشان أرجع كل اللي ضاع مني…عشان أشوفك قدامي و انتي بتدوقي من نفس الوجع اللي عشته بسببك… احاسبك علي السنين اللي ضاعت من قلبي… كل لحظة كنت مستنيك فيها… وانتِي بعيد عني….كل ده لازم تدفعي تمنه