مانت عارف ان كان حلمي زمان يكون عندي شركه
لم يفهم معني حديث أخيه الغامض لكنه شعر بعدم الراحة…..قال
اللي يريحك يا حبيبي اهم حاجه تكون واثق من الخطوه دي و تركز فالي جاي
ارتشف آدم آخر جرعة من قهوته ثم قال بغموض
اللي جاي…أنا مخططله كويس اوي متقلقش
وفي داخله…كان اسم واحد يتردد…..آسيا…..سيكون ملتصقا بها حتي تتوقف أنفاسها
في اليوم التالي مكتب شريف الجو هادئ…
لكن الهواء مشحون بالقرارات الكُبرى…..دخل آدم بخطوات واثقة لم يبتسم… عيناه تقرأ المكان كأنه مِلكه
آدم….ايه النشاط ده جاي قبل ميعادك!
مروحتش البنك انهارده …. عايز نرتّب أوراقنا قبل ما وليد و ولاده يوصلو ….مانا قولتلك بالليل أنه هيدخل معانا و قاسم هيمسك الشؤون القانونية
ابتسم شريف ابتسامة متحمسة ثم قال
حلو اوي الكلام ده ….شكلك متحمس للشراكه اوي
بالظبط…..أنا مش جاي ألعب…..جاي أشاركك عشان نكبر سوي ….و بدل الشركه تبقي مجموعه علي مستوي الشرق الأوسط مش مصر بس
اشعل سيجاره ثم اكمل بعمليه بحته
الشركة… وإدارتها… والقرار الأخير… هيكون مسؤوليتنا كلنا….محدش ليه سُلطه مطلقه و لا من حق حد فينا ياخد قرار لوحده
اتكأ على مكتبه يدرس آدم بحذر فهو يعلم صديقه جيدا ….يجيد التفريق بين العلاقه الشخصيه و العمل