تطلعت له بشك …. تشعر انه ذئب يجيد التلاعب بالكلمات و الأفعال ايضا
قررت ان تنهي تلك الجلسه بل تنهي عملها معه مهما كلفها الامر
ستلجأ الى خالتها الحبيبه و هي علي يقين انها تستطيع إنقاذها من هذا المُختل المغرور
في المساء…جلس آدم في شرفة اخيه
امسك كأس قهوة سوداء بين يديه ونظرة بعيدة لا تستقر على شيء
دخل وليد وجلس جواره ثم سأله باهتمام
مالك يا آدم….من يوم ماكُنا عندك و انا حاسس ان فيك حاجه… حاسس دماغك في حتة تانية مكُنتش مركز معانا
لم يرد فورًا….صمت للحظه ثم قال بهدوء غريب
أخدت قرار
التفت وليد إليه باهتمام
قرار إيه
رفع آدم عينيه إليه ثم قال بحسم
هشارك شريف في الشركة بتاعته …..انت عارف انه بقاله فتره بيلح عليا
ارتفع حاجب وليد بدهشة
شريف….صاحبك
أيوه
وعايزك تبقى معايا في الموضوع ده
صمت وليد لحظة ثم قال بعدم ارتياح
فجأة كده
ابتسم آدم ابتسامة جانبية
مفيش حاجة فجأة…كل حاجه ليها وقتها و محسوبه بالشعره
نظر وليد إليه بشك ثم قال
محسوبة على إيه بالظبط يا ادم ….مش فاهم قصدك
ثبت آدم نظره للأمام…صوته خرج هادئًا… قاتلًا
على مستقبل و قرار اجلته كتير…بس الزمن لو نام عشرين سنة…ممتش….انتبه لما يقول فحاول اصلاح الامر و هو يكمل