كأنها تخشى أن ترى الحقيقة في عينيه….بداخلها لا يصدق هذا القرار
اقترب بهدوء….جلس جوارها دون أن يتحدث ….ترك الصمت يقول ما لا يُقال….ثم مدّ يده ورفع ذقنها بلطف.
بتعيطي ليه يا روح ريان
خرج صوتها مكسورًا
علشان مش فاهمة…
ليه فجأة نأجل كتب كتابنا….عملت حاجة غلط….زعلتك مني عشان الفستان
اتسعت عيناه فورًا…أمسك وجهها بين كفيه بحنان و قال بنبره تقطُر عشقا
إنتِي عمرك ما تزعليني…
إنتِي الحاجة الوحيدة اللي بتصالحني عالدنيا يا حبيبي
ابتسمت وسط دموعها لكنه لم يتركها تهرب من عينيه
في مشكلة كبيرة بيني وبين عمي فتحي…..حكاية الورث مانتي عارفه …حوار طويل حصل من يومين عشان كده كنت متضايق و مكلمتكيش
تطلع لها بعيون تصرخ عشقا و وجع ثم اكمل
مش عايزك تبقي علي ذمتي و حياتي مليانه مشاكل ….كفايه اللي عشتيه في بيت ابوكي ….عايز تبقي مراتي و انا مفيش حاجه تهمني في الدنيا غير راحتك و بس
عضّت شفتها بقلق و حزن
طب وإحنا ذنبنا إيه إن فتحي ده طماع و معندوش ضمير
ضمّها إلى صدره فجأة….حضن قوي… ثابت…كأنه يحميها من الدنيا كلها ثم قال بهم
ذنبنا إننا بنحب بعض….بس الحب الصح… بيستنى….و ذنبنا إن احنا عايشين في غابه محدش بيرحم حد